بقلم – مجدي ملاك
بينما اقتربت ساعة التحليق والساعات أقوى من الدهر، تذكرت القلب المكسور وكان الحزن أكبر من الوصف لأنَّ القلب ظل مكسوراً حتى الساعات الأخيرة من التحليق، حاول بكل ما لديه من إحساس ورغبة في الحياة أن لا يكون بهذا الانكسار والحزن وقت التحليق، ولكن قد أبى الزمن أن يسمع نبضات قلبه ليؤكد له أنَّ الحكم عليه بأن يطير وجناحيه مكسورين، كقصة الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران التي ظل معجب بها ويعشقها ويرددها.
ولم يكن يعرف أنَّ نهايته ستكون مثل الأجنحة المتكسرة ليحلق وهو مسكور الجناح، نعم هذه هي الحقيقة ظل مكسور الجناح حتى آخر لحظات التحليق، ليس هذا فقط، بل وكأنَّ الزمن كان له بالمرصاد ليصر على أن يكسر قلبه مرة أخرى قبل ساعات من التحليق.
لم يكن يعلم أنَّ هناك قلب يمكن أن يكسره لهذه الدرجة، نعم كان هواه أقوى من الأجنحة للدرجة التي جعلته يترنح في السقوط وأجنحته أمام الجميع مكسورة مبتورة، أما هو فقد كان ينظر من بعيد ويعلن سعادته الكامنه في كسر كل أجنحة الطائر التي كانت أجنحته يوماً مصدراً للدفء والحنان.
تفتكر إذاي أنا هونت عليك، بس بجد حقيقي مش عندك قلب، ولا عمرك حسيت بقلب.
حبيبي، قصدي يلى كنت في يوم حبيبي، لا أنت بردو حبيبي، مش عارف، روحي حاسه إنها طايره معاك دايبه في هواك، ممكن تسمعني.
رسالة القلب المكسور
حبيبي
سامعني
حاسس بيا
رد عليا
أنا عارف إنك هناك
وأنا لسه ليك مشتاق
حبيبي
ما فيش كلمة توصف لحظة وأنا واياك
كفاية عليا تبقى في حضني وابقى معاك
حبيبي
قرب لقلبي
قرب كمان
دا أنت ليا كل الحنان
حبيبي
ماتحرمنيش منك
حبيبي
رد عليا
ماتسبنيش حيران
كفاية بجد حرام
حبيبي
ايوه هتفضل حبيبي
ولو كانت قسوتك سنين
عشان لسه جوايا حنين
حبيبي
وحياتك يبقى افتكرني
ماتقلش انك نسيتنى