بقلم- عماد خليل
الهجمة الغوغائية الشرسة التي يتعرض لها الموقف المصري من الإعلام العربي الموجه ومن الدول العربية وحزب الله الذي لم ينجح سوى في تدمير الشعب اللبناني يزايد على مصر التي قدمت أكثر من 120 ألف شهيد سالت دمائهم الطاهرة من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية وفي النهاية يحرج السيد نصر الله الذي ينفذ أجندة إيرانية صرف في تعاملها مع القضية الفلسطينية فهو يريد ضرب الإستقرار وإستفزاز مصر للدفاع عن قضية ليست قضية وخدمة المصالح الإيرانية في المنطقة، في المقابل قادت حركة حماس غزة إلى المجزرة الإسرائيلية بوقفها التهدئة وإطلاق صواريخ واهية تصيب من الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين وفي النهاية تستفيد من غلق المعابر بسبب تجارة الأنفاق مع الجانب المصري.
لعل المؤسف ما تلقاه المصريين من غوغائية أحاديث الاخوة العرب فقطر التي تظهر بموقف المساعد وترسل طائراتها دون إستئذان من السلطات المصرية تفتح خطاًَ مباشراًَ مع إسرائيل، بالإضافة لمزايدة بعض الإعلاميين ولم يعجبني سوى موقف عبد الله كمال رئيس تحرير روزاليوسف الذي كشف القناع عن السيد حسن نصر الله مما جعله ضاق من النقد اللاذع له وهاجمه كما سبق أن هاجم مصر والذي عبر عنه كمال في مقال له بأن كشف أن ذلك إن قمرنا الصناعي كان ولم يزل حتى الآن يستضيف شتائمنا في منظومة القنوات التي توالي الحرب علينا طوال الوقت.. قنوات الجزيرة والعالم والمنار والأقصى والدنيا السورية وغيرها.. ومن المدهش في الأمر إن قناة الساعة الليبية التي تبث على قمرنا الصناعي أيضاًَ راحت على سبيل التضامن مع فلسطين وغزة.. تضم إرسال قناه الأقصى إلى رسالها.. هكذا بكل بساطة.
على الجانب الآخر تخرج المظاهرات في الدول العربية تهاجم السفارات المصرية في بيروت والأردن وإقتحام القنصلية في اليمن لا ينفي الجرم عن السلطات اليمنية ولن يكفينا الإتصال من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي أبدى خلاله الأسف لإقتحام مبنى قنصلية مصر في عدن.
وكان السفير حسام زكي المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية قد صرح قائلاًَ إن مصر تدين محاولة إقتحام مقر قنصليتها في عدن.. مؤكداًَ أن مصر تدين هذا العمل بشكل قوي لأنه لم يجر العرف أبداًَ أن يتم مثل هذا الإقتحام من جانب "غوغاء" يحاولون إقتحام مبني له حرمة وحصانة..