حرية الصحافة وقضايا حظر النشر

05/12/2008 - 12:00:30 CET


بقلم -عماد خليل
لا تعتبر حرية الصحافة أن تتجاوز بالنقد والإفصاح عن معلومات خاصة تطعن في الشرف والحياة الشخصية لمن تتناولها الصحف، فقد أثبتت قضية مقتل ابنة سوزان تميم وصديقتها أخطاء الصحف المصرية التي سارع محرروها باتهام نادين بتهم شنيعة تطول شرفها وأضحى والدها المكلوم والمجروح في موقع المدافع عن شرف بنته بدلاً من تلقي العزاء أو القصاص من قاتل ابنته عن طريق القانون!!!

بالطبع الخطأ مشترك ما بين الصحف ورجال الشرطة الذين قاموا بتسريب تلك الأخبار، وهذا يفتح الباب للمطالبة بقانون حرية تداول المعلومات حتى لا نفتح الأبواب للصحفيين للاجتهاد الذاتي من أجل اختلاق قصة لأن ما حدث شيء غريب عن عاداتنا، فالأب أصبح يتلقى التهاني للقبض على المتهم في جريمة القتل وابنته تم ذبحها وبالتالي يجب تفعيل ميثاق الشرف الصحفي حتى لا تتكرر تلك الإهانات والانتهاكات في الأعراض وحتى لا يستغلها المتربصين بحرية الصحافة لفرض المزيد من القيود على الصحفيين وهو ما حدث في قضية حذر النشر في تناول قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم المتهم فيها رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى حيث قام النائب العام بإحالة البلاغ الذي تقدم به محاميان ضد 3 صحف قومية إلى نيابة شمال القاهرة للتحقيق فيه، بشأن خرق حظر النشر وتم حفظه وكذلك أحال المستشار عبد المجيد محمود النائب العام ٥ صحفيين من جريدتيّ «المصري اليوم» و«الوفد» إلى محكمة جنح السيدة زينب لاتهامهم بخرق حظر النشر في القضية ونشر أخبار في وقائع جلسات المحاكمة بالمخالفة لقرار حظر النشر الذي أصدره المستشار المحمدي قنصوة رئيس محكمة الجنايات، مما دفع رؤساء تحرير الصحف الخاصة والحزبية في رفع دعوى ضد قضايا حظر النشر لأنها تخالف القانون لأن الأصل في تلك القضايا العلانية للرأي العام وسبق أن قامت الصحف باستطلاع آراء رجال القضاء في ذلك وأيدوا إذاعة الجلسات على القنوات وبالتالي لا يحق أن يتم منع النشر في قضية هامة تشغل الرأي العام المصري والعربي.

الرياضة في دهاليز المحاكم:
كان الجميع يعتقد أن مرتضى منصور الوحيد الذي أدخل الأندية الرياضية في صراعات قضائية ولكانت الأيام الأخيرة شهدت أكثر من ذلك، فانتخابات الاتحاد المصري لكرة القدم التي شهدت فوز سمير زاهر برئاسته باكتساح ونجاح قائمته بالكامل بعد أن دخل الانتخابات بعد قرار محكمة القضاء الإداري باستبعاده من الانتخابات هو وكرم كردي وكون المجلس القومي للرياضة لم ينفذ الحكم واعتمد في ذلك على استشكال قدمه زاهر لمحكمة عابدين ومازال الجميع ينتظر مصير الانتخابات والاتحاد نفسه بعد الطعن المقدم من زاهر أمام الإدارية العليا ضد الحكم السابق، وفي حالة رفض الطعن ستُعاد الانتخابات دون سمير زاهر وكذلك الانتخابات على العضوية.

ويبدو أن قضايا الاتحاد لن تنتهي فقد أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بياناً أكد فيه رفضه التام لإهانة الحكام والإساءة إليهم على شاشة أحد القنوات الفضائية الخاصة من قِبل الناقد الرياضي علاء صادق وأكد على أنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية للحفاظ على حقوقهم.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 2




























18 Dec 2008 - 22:46

2- الراسل : م

استاذ مصري قبطي اهذا كل ما لفت نظرك عند قراءة المقال

5 Dec 2008 - 00:20

1- الراسل :

السيد / عماد خليل
نسخ من المقال المنشور لسيادتكم...
الحياة الشخصية لمن تتناولها الصحف، فقد أثبتت قضية مقتل ابنة سوزان تميم وصديقتها أخطاء الصحف المصرية التي سارع محرروها باتهام نادين
عفوا تصحيح للأسم والدة المجني عليها هي ابنة ليلى غفران هبة وصديقتها نادين .

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

ستتم مراجعة التعليقات وحذف أي إهانات شخصية او ترتبط بعقائد الآخرين.
هذا لا يعني الانتقاص من حرية الرأي والنقد، حيث أن التعليقات لا تعبر إلا عن رأي صاحبها


لوحة المفاتيح