|
بقلم- عماد خليل
بعد قرار الرئيس الأخير بالعفو الرئاسي عن إبراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور إتجهت الأنظار وتسألت الأقلام المختلفة هل يعفو الرئيس مبارك عن أيمن نور؟، خاصة بعد أن قام نور بقضاء أكثر من نصف المدة وإن كانت نقابة الصحفيين قد رحبت بالعفو الرئاسي عن إبراهيم عيسى إلا إنها طالبت بتعديل أخر في القوانين المقيدة للحريات وكذلك من يقوم بعمليات الحسبة السياسية لصالح الحزب الوطني ويرفع دعاوى أمام المحاكم المختلفة، ويبدو أن صبغ قضية نور بالشكل السياسي والتدخل الخارجي أضر نور أكثر مما فاده فالنظام ينجح في شحن الجبهة الداخلية ضد نور وسعد الدين إبراهيم وغيرهم وإن كان نور قد إكتسب تعاطف واسع عند سجنه إلا أن القاعدة الشعبية له يحاول النظام تشويهها من خلال وصفه دائماًَ بالمتأمرك فقد إستغل النظام الرسالة التي بعث بها لباراك اوباما مرشح الحزب الديمقراطي في الإنتخابات الأمريكية حتى جولة السيدة جميلة اسماعيل في الولايات المتحدة وهو حق مشروع لها أن تطرق كل الأبواب من اجل الإفراج عن زوجها والسؤال هل تنجح تلك الجهود خاصة بعد أن أرسل ٩ من أعضاء الكونجرس الأمريكي خطاباً إلى الرئيس حسني مبارك عبر السفارة المصرية بواشنطن تضمن المطالبة بالإفراج عن الدكتور أيمن نور بمناسبة الإحتفال بذكرى إنتصارات أكتوبر، ونظراًَ للحالة الصحية التي يمر بها نور وإن كان الكتاب الحكوميين او ما يسموا برؤساء تحرير الصحف القومية قد وصفوا قرار العفو بأن الرئيس ينأ بنفسه عن الدخول في صراعات شخصية وبالتالي الأولى أن يقوم بالإفراج عن أيمن نور خاصة إنه كان منافس مباشر له في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة مرور الرئيس تصيب مصر بحالة من الإختناق المروري إذا تحرك الرئيس مبارك لأي مكان وكان المرور المصري مرور رئاسي لا يتحرك إلا من خلال خريطة إتجاهات الرئيس فقد شهدت مصر الجديدة يوم الثلاثاء الماضي إختناقاًَ مرورياًَ بسبب زيارة الرئيس حسني مبارك للنصب التذكاري للجندي المجهول وضريحي الرئيسين جمال عبدالناصر وأنور السادات، والذى تسبب في إحتجاز عدد كبير من المواطنين داخل وسائل النقل العامة والخاصة، الأمر الذي أدي إلى حالة من التذمر بينهم من إغلاق المنطقة، كذلك عندما ذهب إلى وسط البلد وقتما قام بزيارة مجلس الشعب اثناء إفتتاح الدورة البرلمانية فما كان من قوات الشرطة إلا أن قامت بإغلاق المترو على الناس وعدم السماح لهم بالخروج ويبدو أن كل شيء في مصر مدار بإسلوب أمني وبالتالي لا يهمهم المواطن العادي بقدر أمن وسلامة الرئيس مبارك حتى أن نظيف عند توجهه لأي مكان الأمر ذاته يحدث مع المواطنين حتى إن الشعب المصرى يتمنى أن لا يخرجوا
|