أسئلة حول القتل

19/09/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم- ماجد سمير 
كتب خيري رمضان في جريدة المصري اليوم تحت عنوان " قل: عليها السلام" متسائلاًَ  ما الذي يدفع رجل أعمال ناجحاًَ يمتلك المليارات من الجنيهات أن يقتل أو يحرض على القتل، مثلما فعل أو إتهم به هشام طلعت مصطفي سؤال أسمعه كثيراًَ، يردده الجميع دون أن يصل أحد إلى الإجابة! 
 وأضاف في الفقرة التالية سؤال أخر وهو: هل الحب أو الفشل فيه، يمكن أن يدفع إنساناًَ إلى هذه الجريمة؟ هل القلب الذي ينبض ويرتعش شوقاًَ، يطرد النوم من الجفون، ويجعل الإنسان رقيقاًَ ذائباًَ متألماًَ، يمكن أن يتبلد فجأة، وتسكنه القسوة فيغتال حياة من تغزل فيها، بكي بين يديها، وتوسل إليها أن تقبله زوجاًَ؟! مشيراًَ إلى أن هشام طلعت مصطفي، من أسرة طيبة، شريفة، مكافحة، صنعت تاريخها الإقتصادي بالعرق والدموع، فما الذي حدث لهذا الإبن؟

 وإستمر في تساؤلاته قائلاًَ: هل هي السلطة التي جاءت بها الثروة، أصابته بالغرور، وجعلته يشعر بأنه رجل مختلف، لا تستعصي عليه امرأة، ولا يجرؤ القانون على الإقتراب منه، وعندما أيقن أنها لم تكن تحبه، وأخذت منه من المال والسلطة أكثر بكثير مما منحت، شعر بالإهانة، فأبى أن تظل شاهدة على هزيمة رجولته؟ هذا الفحل الذي تطارده الحسناوات، فيتمنع عليهن أو ينتقى منهن من يشاء ليتزوجها، وقرر أن ينتقم منها بإنهاء حياتها؟!

ويتضح من خلال الفقرات السابقة أن الكاتب أشار بكل وضوح إلى كل الأسئلة التي تدور في عقول معظم أفراد مضيفاًَ عدد من علامات التعجب حول سبب لجوء شخصية تمتلك المال والسلطة الأسرة العريقة - حسبما أشار الكاتب في مقاله- مثل المتهم  للقتل .
وشدد في سيل التساؤلات التي عرضها خلال المقال على إحتمال أن تكون السلطة والمال وتزاوجهما أهم الأسباب التي أصابت المتهم بالغرور لدرجة إنه لم تخيل أن يتم القبض عليه متهماًَ في هذه الجناية .

 

 




























20 Sep 2008 - 18:55

1- الراسل : لطفى الصعيدى

نعم من كثرة مالة اعتبر ان كل شىء يشترية بالمال حتى ولو انسان وممكن كمان يشترى قصر فى الجنة تمليك
مافكرش ان اى حاجة ممكن يشتريها الا ان يشترى حب من اخرين!!!!!!!!هشام طلعت دا انسان اختل عقليا من كثرة مالة اتجنن وخيرا هو فين؟؟
لكن ساروى لكم قضية اخرى دكتور بوسط البلد لة عيادتين وابوة ايضا طبيبا ناجحا يملكون فلل وعمارات توجد ممرضة بالمستشفى لها زوج يعمل بالتجارة فاراد الدكتور ان يشاركة فاعطاة مائة وسبعون ال جنية ولما تاخر عن دفع المبلع او ان يتكلموا عن التجارة استدعاة ليتحاوروا؟
اتى الرجل التاجر زوج الممرضة وطلع الى عيادة الدكتور ومعة خمسة عشر الف جنية ولكن لم يرتضى باتلمبلغ فاخرج مسدسا واطلق النار على راسة فارداة قتيلا وحملة على سطح العمارة واحرق وججههة وبالمنشار الكهربائى قطعة ستة قطع ووضعة باكياس والقى بة فى مفارق الطرق
ايمكن تصدقوا تلك الجريمة البشعة من دكتور متعلم وغنى
اين نحن زاهبون

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

ستتم مراجعة التعليقات وحذف أي إهانات شخصية او ترتبط بعقائد الآخرين.
هذا لا يعني الانتقاص من حرية الرأي والنقد، حيث أن التعليقات لا تعبر إلا عن رأي صاحبها


لوحة المفاتيح