رحمة ربنا

08/10/2008 - 12:00:30 CEST


بقلم- باسنت موسى 
هجوم رجال البلدية على بائعي الأرصفة بيأكد أن حكومتنا لا بترحم ولا حتى سايبه رحمة ربنا تنزل على الغلابة اللي هما مش ناس قوي بعين حكومة رجال الأعمال أصحاب شعار "الموت هو الحل".

 






























8 Oct 2008 - 08:29

4- الراسل : خفرع

الحكومة بتحرق الشعب ..!! وتغرّقة في البحار .. !! وترمي علية الصخور .. !! لّما خلت عيشتة دويقة .. وهذا خطأ قانوني .. والمفروض الاول تضربة في رجلية وإذا ما وقفش وسلم نفسة تبقي تموتة ... !!!!!

8 Oct 2008 - 01:02

3- الراسل : المهندس نبيل المقدس

هذا المشهد انا أعيش معه يوميا بحكم وجود إحدي فروع محلاتي في منطقة نوعا ما شعبية ... الحقيقة منظر البائعين وهم لا حولة ولا قوة يؤثر في بشدة . والغريب سوف تجدين أمامهم القهاوي والشيشة علي عينك يا تاجر ولزوم القعدة والذي منه ... افتكر زمان في عصري " صدقوني مش زمان قوي " كان تجار المنجولين يمتلكون رخصة مخصوصة لمزاولة التجارة في الشوارع.. ليه ما يرجعوش الرخص ثاني وعلي رأيك يجعلوا من أنفسهم الرحماء ويجعلوا من الله هو اللي مش رحيم ...سامحني يا رب !!!!

8 Oct 2008 - 00:07

2- الراسل : هـيــــــام

لا تَصرُف رجال البلدية صحيح و لا أيضا تَصرُف بائعى الأرصفة الغلابة صحيح .. طبيعى ( من لا يقدر على الحمار يقدر على البردعة ) و لكننا أيضا ليس لنا مكان نسير فيه فى الشوارع مع كثرة العربات و القاطرات و الزحام المصرى المعهود . فأين نسير ؟؟؟؟؟؟؟؟ و إذا وجدنا بالصدفة البحتة رصيفا ، نجده غير صالح للسير الآدمى و لا حتى البهائمى . كل الأرصفة يا إما مليئة بالغلابة إياهم دول ، يا إما محفورة و مخلعة و الذى يسير عليها لابد أن ينخلع مثلها من الساس الى الراس . أين الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحل هو أن تخصص الحكومة جزءا من ميزانية الدولة خصيصا لبناء أكشاك لهؤلاء الغلابة بدلا من تخصيص ميزانيات لهدم الشوارع الحديثة الرصف و نقاشة المبانى الحكومية الحديثة النقاشة و التى لا تحتاج أصلا إلا الى إعادة نهب ميزانية جديدة من أموال هؤلاء الغلابة و الموظفين و الكادحين .

7 Oct 2008 - 23:41

1- الراسل : شفيق ف بطرس

شعار الموت هو الحل مضبوط مليون المائه لأن حكومتنا الرشيده بمشاركة رجال الأعمال قامت بمشاريع سياحية فوق جبل المقطم وكانت آخرها بمشاركة شركة إعمار الأماراتية وقامت برى آلآف الأفدنة التخضيرها فوق قمة المقطم مما عَجَلَ من كارثة الدويقة وجعل رحمة ربنا تنزل مع الصخور الضخمة ليكون الموت هو الحل لغلابة الوطن أهل مصر ال 95% من الشعب وهنيئاً لل5 % من أغنياء ورجال الأعمال وحبايب النظام وسلمولى على البتنجان

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح