|
واضح جدآ أن أبو الزغاليل العالم الجليل ! فقد صوابه ويبدو أنه مفروس من إنسانه لم تنتسب أو قبلت ديانته من أصلآ..لكنه الغل والشر المتأصل فيهم وحتى لو صدق هو وغيره من المدعين , فما هى المصيبه عندما يفيق الإنسان ويعود لرشده بعد أن إقترب من الإنحطاط وتزوقه لسويعات قليله ثم يدرك الفرق بين النور والظلمه ! إسمحوا لى أن أنقل لكم جمله صرخ بها صديقى السودانى وهو يقرأ الجريده وكان يشير على المفروس هذا...صرخ وقال : ( زول, غلبان, لئيم, وضيع, لقيت ) . قلت له من هذا الذى تصفه ياعزيزى بهذه الصفات المؤلمه ? قال ليس غيره ..إحذف الحروف من كل كلمه عدا الحرف الأول سوف تعلم من أقصد.
|