|
*نور: سأمارس عملي السياسي وأرشح نفسي للانتخابات المقبلة.
*عبد النبي عبد الستار: ما يقوله نور دخان في الهواء وتصريحات عنترية.
*محمد منيب: من حق نور ممارسة عمله السياسي وفقاً للنصوص الدستورية.
خاص الأقباط متحدون - تحقيق- عماد خليل
بعد خروج الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد من محبسه بعد الإفراج الصحي عنه من قَبل المستشار عبد المجيد محمود النائب العام لأسباب صحية والتي أكد مكتب النائب العام اليوم في بيان الإفراج أن نور كان يعاني من متاعب في القلب ومن مرض السكري والضغط، وقدمت زوجته السياسية المعارضة جميلة إسماعيل التماساً للمحاكم المصرية من أجل الإفراج الصحي عنه.
وفور خروجه أكد نور في مؤتمر صحفي أنه لن يعود لرئاسة حزب الغد بل سيكون عضو فيه لأنه هناك رئيس آخر للحزب في الوقت الحالي، كما أكد نور أنه لا يعرف أسباب وملابسات قرار الإفراج عنه ولم يبلغ به مسبقاً ولكنه أكد على عودته للعمل السياسي كمصري محب لبلده وطالب بضرورة الإصلاح وأن حزب الغد قادم وسيقوى من أجل الإصلاح في مصر فقد كان حركة وسيظل مستمراً وأضاف أنه لم يقرر بعد خوض الانتخابات المقبلة على رئاسة الجمهورية ولكنه أكد خوضه انتخابات مجلس الشعب.
وهو ما أكده سامح عطية عضو الهيئة العليا لحزب الغد (جبهة الخولي) أن عودة نور جاءت في توقيت مناسب للحزب ومصر وذلك بعد عدم اقتناع البعض بقيادات الحزب في الوقت الحالي، فعودة نور جاءت لملء الفراغ في حزب الغد والساحة السياسية.
وعن ممارسة نور لعمله السياسي أكد عطية أن أيمن نور أوضح تلك النقطة وأنه سيقوم بممارسة عمله السياسي، وهو ما اعترض عليه عبد النبي عبد الستار رئيس تحرير جريدة الغد الذي رحب في البداية بقرار الإفراج الصحي عن أيمن نور وأكد أنها خطوة طيبة أن يخرج أي سجين لأسرته ولكن خروجه لم يغير الأوضاع في حزب الغد برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى.
وطالبه بأن يعي الدرس جيداً ويكف عن التصريحات التي أدمنها، وأشار إلى أن الحكم الذي صدر ضده يقضي بعقوبة الحبس 5 سنوات ومنعه من ممارسة أي عمل سياسي لمدة ست سنوات وأفضل له ألا يضطر للمواجهة.
وقال عبد النبي: "نتمنى له إقامة سعيدة في منزله وما قاله أيمن نور للتغطية على صفقة أبرمها مع النظام لخروجه ما يقوله دخان في الهواء وعنترية لا مجال لها وحتى لا يتحول إلى أبو لمعة يجب أن يكف عما يقول فهو أدرى الناس بالقانون وبطبيعة الحكم الذي صدر ضده وكفا استهزاء بعقول البسطاء بأنه لم يكن يعلم بالإفراج عنه.
وعن الحكم الأخير من محكمة القضاء الإداري أكد عبد الستار أنه لا مجال لتنفيذه لاختلافه مع الأحكام النهائية الصادرة من محكمة جنوب القاهرة (القضاء المدني) والحكم نفسه ليس لصالح إيهاب الخولي وإنما يطعن في قرار لجنة شئون الأحزاب التي كانت خصماً لنا.
ومن جانبها رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالإفراج عن نور، وقال الناطق باسم الخارجية جوردن ديجيود: "نحن نرحب بهذه الخطوة"، مضيفاً أن الولايات المتحدة كانت تدعو منذ فترة إلى إطلاق سراح نور ولكنه لم يكون لدى الولايات المتحدة علم مسبق بقرار الإفراج عن نور.
كما رحب مركز عرب بلا حدود وأكد سامي دياب أمين عام المركز أنه تلقى نبأ الإفراج عن الدكتور أيمن نور بسعادة بالغة وسرور، وأن تلك الخطوة تعطينا الأمل في المزيد من الخطوات الواعدة على طريق الإصلاح والخلاص من العمل بقانون الطوارئ وتبعاته، وعدم تقديم المواطنين المدنيين إلى المحاكم العسكرية والخلاص من قضايا الحسبة السياسية والألاعيب الغير مدروسة التي تسيء لسمعة مصر, فلقد تعرض عالم الاجتماع السياسي ورئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية لحملة ظالمة من البلاغات الكيدية والدعاوى التي تهدف إلى منعه من العودة إلى وطنه مع العلم أن القضاء المصري قال كلمته فيها وبرائه منها.
كما طالب بإغلاق هذا الملف الذي أقحم الدكتور سعد فيه بلا ذنب أو جريمة سوى الانتقام من شخصه بسبب مواقفه المساندة للديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر حتى لا يساء لسمعة مصر، إننا نأمل في وضع نهاية لسيل الدعاوي والملاحقات القضائية الغير مبررة التي يتعرض لها الدكتور سعد الدين إبراهيم.
كما أكد محمد منيب الناشط الحقوقي أن قرارات حبس نور المتعاقبة غير صحيحة، وأضاف لا نعلق على الأحكام ولكن ما حدث مع أيمن نور عمل سياسي بحت لضيق النظام بأي محاولة إصلاح ولتقييد الحياة السياسية التي شهدت انفراجه بعض الشيء منذ عام 2000.
وأكد على حق نور في ممارسة حياته السياسية وخاصة أن التهمة التي وجهت له كرئيس حزب وليس تهمة تزوير عادية، وبالتالي من حقه ممارسة عمله السياسي الذي كفله الدستور.
وأكد أنه لا صحة لما يقال عن صفقة مع النظام لأنه بات في الفترة الأخيرة يضيق بأي نقد ولكن ربما أتت الخطوة الأخيرة لضغط إدارة أوباما في محاولة لتمهيد زيارة مبارك للولايات المتحدة الأمريكية كما حدث من قبل مع حافظ أبو سعدة أثناء زيارة سوزان مبارك لفرنسا وطلب منها ذلك خلال مؤتمر مشترك.
|