ريما برصوم "مسئولة برنامج الحوار بمجلس الكنائس العالمي" لـ الأقباط متحدون:

01/02/2009 - 12:00:47 CET


* لا بد من الحفاظ على الوجود المسيحي بمنطقة الشرق الأوسط.
* مصر نموذج فريد للعيش المشترك.. ومن الصعب نسيانه.
* أهمية تعزيز الحوار الاسلامي المسيحي مع التركيز على القضايا المشتركة.
خاص الاقباط متحدون - حوار: هانى دانيال

إلتقيت بها على هامش إحدى لقاءات الفريق العربي للحوار الاسلامى المسيحي بالقاهرة، حيث كانت تشارك في هذا اللقاء ممثلة عن مجلس الكنائس العالمي، ولاحظت بأنها متحمسة لنشر وتعزيز المواطنة والعيش المشترك بين أبناء المنطقة العربية، ورغم أنها تعمل بمقر المجلس بجنيف، إلا أنها سورية الجنسية، ولا تزال تهتم بما يجري فى المنطقة، وتتفاعل مع ما يحدث بها، أبدت أسفها على ما حدث للمسيحيين في العراق، وطالبت بالحفاظ على الوجود المسيحي بمنطقة الشرق الأوسط للحفاظ على التعددية.
ريما برصوم مسئولة برنامج الحوار الاسلامي المسيحي بمجلس الكنائس العالمى.. خصّت "الأقباط متحدون" بهذا الحوار، وتحدثت عن التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وقدمت العديد من المقترحات لخدمة المنطقة ومستقبلها، كما تحدثت لنا عن الشأن المصري والتحديات التي تواجه المجتمع، وخاصة العلاقات الإسلامية المسيحية، ودافعت كثيراً عن الحوار الإسلامي المسيحي والبحث عن قضايا مشتركة لزيادة الثقة بين المسلمين والأقباط، والبعد عن الحوارات اللاهوتية التي تبعد أكثر مما تقرب.. فإلى نص الحوار...

* ما موقف مجلس الكنائس العالمي مما يتعرض له المسيحيين في العراق خاصة والشرق الأوسط عامة؟
** مجلس الكنائس ناشد المنطقة بضرورة الحفاظ على الحضور المسيحي في العراق خاصة والمنطقة العربية عامة، خاصة وأن الحضور المسيحي في الشرق يدعم من فكرة التعايش المشترك، وله مدلول كبير في الدعوة للتعددية، والمظهر العام لمنطقة الشرق الأوسط يزيده قوة أمام العالم من خلال حفاظه على التعددية الدينية الموجودة به، فنحن يهمنا أن تظل كنائس الشرق ثابتة وتعمل مع المجتمعات الموجودة بها بإيمان، وتقدم شهادة السيد المسيح الحية، والمناداة بالعدل والسلام، ومثلما عارض المسيحيين في العراق الحرب على العراق، من المهم الدفاع عن المسيحيين وإدانة ما يحدث لهم.

* هناك مخاوف من إنتقال تفريغ العراق من المسيحيين إلى بلدان أخرى، ربما مصر أو فلسطين؟
** مشكلة العراق معقدة، فهناك عدم إستقرار في العراق، والبلد تعاني من مشكلة الحرب منذ عام 2003، وهناك مشكلات داخلية للبحث عن تواجد سياسي، وهذه المشكلة غير موجودة إلا في العراق فقط، ولا أعتقد أنها يمكن أن تنتقل إلى بلدان أخرى، فالعراق حالة إستثنائية، أما نموذج فلسطين فهو بعيد بعض الشيء لأن المسيحيين في فلسطين كثيراً ما دافعوا عن أراضيهم أمام الإحتلال الإسرائيلي، والمسيحيين لهم فى القدس مثل ما للمسلمين، وهناك هدف واحد يسيرون خلفه.
أما مصر فهى نموذج مختلف، فنحن نتابع التوترات الطائفية التي تحدث بين الحين والآخر بين المسلمين والمسيحيين، ولكننا نرى فى نفس الوقت حوارات وزيارات حميمية بين مشيخة الأزهر والكنيسة القبطية، كما أن المجتمع المصري ثري بالمفكرين والمثقفين والصحفيين المهتمين بالمواطنة وقبول الآخر، وهؤلاء يقع عليهم العبء الأكبر فى إعادة الأمور إلى إتزانها، كما أن المجتمع المصري طيب ولا يميل للعنف، وللمسيحيين في مصر رصيد كبير من العلاقات الإنسانية والعيش المشترك، ولهم هموم واحدة، ولا أعتقد أن كل هذا التراث يمكن أن يذهب في لحظة.

* إذا كان تشخيصك للوضع هكذا.. لماذا تتزايد التوترات الطائفية مؤخراً في مصر؟
** ربما يعود ذلك للفقر والجهل، ربما هناك مشكلات سياسية بين أطراف وأخرى، ربما الحرب على الإرهاب ولّدت مشكلات نفسية للمسلمين خاصة مع إستخدام عبارات دينية في الحرب على الإرهاب، فهناك أسباب كثيرة ربما أدّت إلى زيادة التوترات الطائفية في مصر، ولكن السبب الأكبر في حدوث هذا الإحتقان هو الدور السلبي الذي تقوم به بعض وسائل الإعلام، فالإعلام عليه أمانة في نقل الحدث والبحث عن حلول له، بدلاً من سكب مزيد من الزيت على النار، فالتناول الإعلامى هو الذى يزيد من حدة الإحتقان الطائفي، كذلك اللجوء لشخصيات من شأنها تأجيج المشكلة يعد دور سلبي، بينما البحث عن عقلاء يبحثون عن حل للمشكلة بهدوء وإنصاف وتحقيق العدالة والمساواة للجميع فهذا هو الدور الإيجابي الذي يمكن أن يقوم به الإعلام.

* هل يتابع مجلس الكنائس العالمي ما يحدث داخل مصر بشكل دائم؟
** بالطبع، فالكنيسة القبطية المصرية عضو في مجلس الكنائس العالمي، وتُعد الكنيسة المصرية ثانى أكبر هيئة مسيحية بعد الفاتيكان في العالم، ونيافة الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس عضو اللجنة التنفيذية بالمجلس، كما أن وضع مادة المواطنة في الدستور المصري والمناقشات المستمرة التي أحاطت بهذا التعديل كنا نتابعها باهتمام لما لها من تأثير إيجابي، لأنها تعزز من المساواة بين المصريين، ومثلما نتحدث عن المساواة في الواجبات نتحدث أيضاً عن المساواة في الحقوق، وهي فرصة جيدة لكى تعزز مصر من تجربتها في العيش المشترك والمساواة بين مواطنيها.

* هناك من ينظر للأقباط بأنهم أقلية.. هل هذا يتفق مع المواطنة؟
** بالعكس، النظر للأقباط على أنهم اقلية -بإستثناء النظر لعددهم- هدم للمواطنة، وإنتقاص من كيان الأقباط، خاصة إذا وضعنا في الإعتبار أن الأقباط في مصر من أصل سكان البلد، وربما عدد الأقباط أقل من عدد المسلمين، ولكن الأقباط لديهم رصيد كبير من العلاقات، وقدموا الكثير لبلادهم، وكان لهم مواقف وطنية عديدة، ولم يظهر عليهم في فترة من الفترات ميلهم للمحتل على حساب وطنهم، بل ناضلوا مع إخوانهم في المجتمع من أجل الإستقلال، وإذا نظر الأقباط لأنفسهم بأنهم أقلية فهذا إنتقاص لهم ولتاريخهم المشرف، فالمسيحيين في مصر خاصة وفي منطقة الشرق الأوسط عامة من أصل سكان المنطقة وغير وافدين عليها، وساعدوا في إستقلال أوطانهم، والتاريخ يشهد على ذلك. 

* نود أن نتعرف على مجلس الكنائس العالمي؟
** المجلس هيئة مسكونية بالعالم تضم الكنائس الارثوذكسية والبروتستانتية، تأسس المجلس عام 1948، ويهدف إلى نشر السلام في العالم بعد الحروب العالمية التي شهدها العالم في القرن الماضي، والتعاون بين الكنائس من أجل التأكيد على أهمية تحقيق ونشر السلام في كافة أنحاء المعمورة، والكنائس ممثلة في المجلس، ويتم عقد جمعية عامة للمجلس كل 7 سنوات.

* وما هي الأنشطة التي يقوم بها المجلس؟
** هناك مجالات عديدة يقوم بها المجلس، فهناك برامج خاصة بالحركة المسكونية في العالم، مع التركيز على الشباب والمرأة في العمل المسكوني، وهناك برنامج النظام والإيمان، من خلال نقل رسالة السلام والعدل الذي قدمها السيد المسيح إلى كل العالم، والتركيز على قضايا معينة والصلاة من أجلها، مثل قضية فلسطين، والتي خُصص لها أسبوع في أول العام الجاري للصلاة من أجلها في كل الكنائس الأعضاء بالمجلس، والتركيز على مفاهيم حقوق الإنسان، نشر السلام، اللاعنف، التغير المناخي، وغيرها من القضايا المشتركة، بالإضافة إلى برنامج خاص بالحوار الإسلامي المسيحي.
كما كان هناك دور ملحوظ للمجلس في فترة السبعينيات من القرن الماضي، حيث كانت للكنائس دور كبير في إنهاء التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، وحدث ضغط كبير من أجل إنهاء هذه الحالة، وتعميم السلام والمساواة بين المواطنين هناك، كما دعا المجلس لإنهاء وإزالة الجدار العازل في فلسطين وعدم طمس معالم القدس الدينية والحضارية.

* من برامج المجلس الحوار الإسلامي المسيحي.. هناك من يرى بأن هذا الحوار غير مجدي؟
** بالعكس، الحوار الإسلامي المسيحي في غاية الأهمية، من المهم إجراء حوارات متعددة في قضايا مشتركة، فهذا يعمل على التوصل إلى حلول لمشكلات تعاني منها المجتمعات، بما تضمه من مسلمين ومسيحيين، شباب وكبار السن، المرأة والأطفال وكل فئات المجتمع، وهذا من شأنه تعزيز الثقة بين المواطنين وبعضهم البعض، والثمار ستجنيها المجتمعات بعد ذلك، ورغم أن هناك معوقات يتعرض لها الحوار بين فترة وأخرى، ولكن لا بد من الإيمان بأهمية الحوار، والصبر للوصول إلى النتائج المنتظرة.

* ما رسالتك لكل مواطن عربي يعيش في المنطقة؟
** تعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك، والبحث عن قضايا مشتركة بين أبناء وطنه للدفاع عنها، ونبذ الخلافات الدينية والطائفية والمذهبية، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر، ونشر التسامح، وإستخدام لغة هادفة وبناءة في الحوار، والبعد عن أشكال الصدام ورفض الآخر.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 14






























15 Apr 2009 - 02:52

14- الراسل :

اقول لو تفكرو بالعقل وتدخلو بالاسلام افضل لكم وانا كامسلمه لا امانع لتعايش مع المسيحيين بس اتمنى انهم يسلمو واسفين على الازعاج

11 Feb 2009 - 15:25

13- الراسل : اللى تلدع من الشربة

السيدة برصوم نعم نؤومن بالتحاور ونؤمن بكل كلمة لها أشعاع حياة ولكن لاتعلمين بالحقيقة بل تعلمين من خلال الصحف أو المنشتات أو خبر أثناء جلسة أحد الاقارب وهى عبارة عن حكاية ولاكن الحقيقة ليست كما تتصورين لانك مذوقتيش اللى ولادنا ذاقوه من شرهم محلاتنا أغلقت وولادنا اتهددو بالخطف ونسائنا اعينهم عليهم كالذئاب المراقبة للفريسة والاسر تشردت من هول ماذقوه من حقد وكره واستقطاع واستكتار كل شيء علينا لانة ماينفعش الخير يكون لمثلنا او بمعنى صحيح حرام علينا وحلاال عليهم حضرتك مهما حاورتى وتحاورتى لم تذوقى مثل ماذقناه حوارك وفريه فى مساعدة المتضررين من أفعالهم واللا شوفى حوار يرجع الناس تانى حضرتك تقدرى تصنعى تمثال غير ناطق وبشكل جميل لكن متقدريش تحطيله قلب يحس ويشعر بالاخرين

5 Feb 2009 - 11:19

12- الراسل : اعتذار..وشكر الى رقم 11

اخى/ ان ردك اوضح الفكرة بمستوى ثقافى ممتاز مقارنة بالتعليق السابق وانا اتفق معك فى حقيقة النقد والتطور فقد قيل(فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة فهى تشهد لى) لعلنا نتواصل الى حياة افضل.

4 Feb 2009 - 19:45

11- الراسل :

أخي الراسل رقم 10
------------
أشكر لك تعليقك و تهنئتك لي بشريعة الدم و القتل المباح .
يا أخي أنا علماني و أرفض شريعة القتل و الدم وانا الوحيد بتعليقاتي في هذا الموقع أكشف لكم الحقائق كما اني أرى أن الدين أو العقيدة هي مرحلة لا بد أن يمر الانسان بها و يأخذ الصالح منها و يلقي بالطالح خلفه و الاديان عبر مئات السنوات تعرضت للنقد مما أدى لتطورها و تأقلمها مع ألأزمان مثل ذلك مثل التورات و الانجيل أما كتابنا ياسيدي لا يمكن أن يقبل النقد لأنه يقطع رقاب منتقديه ,, لذا ,, فأنا لا أرى على المدى المنظور ان ديننا سوف يرقى بالمسلم لمستوى الانسانية فهو غير قابل للنقد حاليا لذا فهو يحط بالمسلم الى دون الانسانية و لن يتوقف تصدير الارهاب للعالم ما دام القرآن موجودا حسبما قال السيد مصعب ابن الشيخ القيادي في منظمة حماس حسن يوسف ( سمعته يقولها على قناة الحياة )
لتعليقي بقية.
محمد.

4 Feb 2009 - 12:21

10- الراسل : الى تعليق رقم 8

هننياْ لك بشريعة الدم والقتل المباح..ولكن انظر الى المقولة الاْلهية(حبوا اعدائكم باركوا لاعنيكم صلوا لاجل الذين يسيؤن اليكم لان الّله يشرق شمسة على الابرار والاشرار ،فاْن احببتم الذين يحبونكم فقط فاْى فضل تصنعون فالاْشرار يفعلون هكذا)........وهل فى نظرك طول اناة اللّة علييك لكى تبحث عن الحق هو ضعف ؟!!!!!!!!!!

3 Feb 2009 - 06:33

9- الراسل : امير

انا اختلف مع السيد لطفى الصعيدى علينا ان نبقى . فبفضل الشهداء بقينا حتى الان هل تناسيت قول الحق سيكون لكم ضيق فى العالم ولكن ثقوا انى قد غلبت العالم. يا سيدى فكر فى ابناءك ....

2 Feb 2009 - 10:07

8- الراسل :

اخواني :
الحوار لدينا نحن المسلمون هو أن نتحاور فيما نتفق عليه و الحوار لديكم هو أن نتحاور بما نختلف عليه أما اذا تحاورنا معكم فيما نختلف عليه فهذا يعني أننا نقوم ب ( التقية ) و هي أن نتكلم بغير ما في شريعتنا و قلوبنا و قد حللهالله لنا و شرعها الى أن تزول المحن و نصبح الاقوى ,, ألم يقل نبينا ( صل) أمرت أن أقاتل التاس الى أن يشهدوا أن لا الله الا الله و أن محمدا رسوله فمن الغباء أن تصدقوا أن هناك حوار صادق مع الكفار .
عليكم أن تحموا أنفسكم من عقيدتنا و ذلك قبل فوات الاوان .
محمد

2 Feb 2009 - 09:33

7- الراسل : لطفى الصعيدى

المسيحين بمصر لو عندهم امكانيات كانوا تركوها من شدة التعذيب
ام تعلمى سيدة برصوم ان المسيحين يلقون من على اسطح المنازل ليلقوا حتغهم من قبل رجااااااااااااال الشرطة الم تعلمى انهم يقتلون داخل الكنائس الم تعلمين ان بناتهم تخطف حتى لو كانوا متخلفين عقليا او عجزة لكى ياسلموهم الم تعلمى ان ظابط شرطة بدلا ان يحتكم بين المسيحى والمسلم ليفض اشتباكهم يقول للمسيحى ااتنى بحريمك لانى انا والمخبرين منذ فترة بدون حريم يعنى يريد ارتكاب الفاحشة كل هذا وتقولين ان مصر نموزج
للعيش السلمى اى سلم تقصدين السلم بالازلال والضرب والقتل
اتعلمين ان شاب وحيد امة وابوة قتلة مسلم سافل مجرم تعرفى عقاب السلم اية سنة مع ايقاف التنفيذ جريمة قتل سنة مع ايقاف التنفيذ يابلاش !!!!!!!!
دم المسيحى ولا لية تمن وتقولى سلم
حتى تحكمين ويكون كلامك على صواب انزلى مصر واسالى
نحن نعيش فى حرب يكفى اننا فى حرب نفسية وخوف
اقلك اية ولا اية ما زكرتة نقطة فى بحر يا مدام دا فى جرائم كتير والله لاحصر لها وعجبى على مصر

1 Feb 2009 - 18:58

6- الراسل :

How I can sit and discuss with you an issue and you know that you do not like me.You and me knows that your ideology instructins (According to your holy book ),that you must hate me ,otherwise you deny what is written in your book . To discuss with me you must love me , andyou are not allowed to love me.

1 Feb 2009 - 15:09

5- الراسل : الى الأخ محسن

نحن نؤمن بما ورد فى الحوار كمسيحيين،ولكن ما رد الطرف الآخر؟
ما رأى الأخوة المسلمين؟هل مع العيش المشترك؟أم التطفيش المشترك؟
للاسف فى الماضي كان المعتدى من المتطرفين،الان من يعتدى علينا هو جيرانناز،هل تنتقد ذلك صراحة

1 Feb 2009 - 13:44

4- الراسل : عادل المصرى

نعم معظم التوترات الطائفية مصدرها الجهل والتخلف والتعصب الأعمى فتجد فى أى مشكلة طائفية أغلب الموجدين لا يعرفون لاى سبب هما هنا ويرددون شعارات بلهاء بدون حتى التفكير فى معناها واذا أرادت الحكومة أن تعمق فكر المواطنة أكثر فانها تستطيع اذا أرادت.

1 Feb 2009 - 11:18

3- الراسل : متصفح

حوار مهم،ويعطى الأمل فى المستقبل،ولكن من يسمع؟
من له أذنان للسمع فليسمع

1 Feb 2009 - 09:43

2- الراسل : محسن

وشهد شاهد من اهلها

31 Jan 2009 - 22:51

1- الراسل : Adel

Amazingly, Egypt is an example of Coexistence and the lack of it

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح