بعد بيانات الجماعة الإسلامية ضد الأقباط : هل مراجعات الجماعة الإسلامية صادقة فيما أعلنت عنه من قبل؟!!

25/07/2008 - 08:53:39 CEST


الجماعة تقوم بتصفية الحسابات مع التجمع !
تحقيق-هاني دانيال

تطل علينا الجماعة الإسلامية ببعض البيانات التي تنتقد بعض الأوضاع في مصر، وإن كان أبرز ما يميز هذه البيانات هو تعرضها لقضايا المجتمع عامة والأقباط خاصة بنوع من التشدد والتعصب، في إشارة واضحة على أنها تتمسك بنفس المبادئ والقيم والأفكار المتشددة التي كانت تشتهر بها في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وعلى الرغم من إعلان الجماعة مع بعض الجماعات الأخرى عن تقديم مبادرة وقف العنف والبدء في تغيير أسلوبها، إلا أن البيانات الأخيرة تكشف أن الجماعة نبذت عمليات الإرهاب، ولكنها لم تنبذ بعد الأفكار المتطرفة التي كانت بسببها تخرج عمليات الإرهاب، وهو بالطبع أمر مثير للدهشة بشكل كبير.!!!

فعلى سبيل المثال قدمت الجماعة بياناً انتقدت فيه بيان حزب التجمع الصادر عن مؤتمر الوحدة الوطنية، ورغم أن البيان فيه تعليق على قضايا مهمة، حتى فوجئنا بأن الجماعة تختزل البيان وتهاجم عليه في نقاط صغيرة، حيث قالت  الجماعة تعقيباً على طلب التجمع وغيره تدريس مادة للقيم والأخلاق تجمع ما يعزز نشر هذه القيم من الدين الإسلامي والمسيحي" أصحاب هذا الخطاب القديم عندما يكررونه في هذه الأيام يثيرون شفقتنا عليهم، ونحن هنا لا نسألهم كما تساءلنا من قبل وكما تساءل غيرنا: لماذا لا تزالون مصرين على فكر ثبت فشله وسقط سقوطاً ذريعاً في جميع أنحاء العالم ؟؟

 إنما نسألهم: أي فكر وأي ثقافة كانت سبباً في هزائمنا وتأخرنا وانحطاطنا، أهو الإسلام الذي طالما ارتقى بالأمة ووحد صفها وأنار طريقها ووضعها على عجلة قيادة العالم، وصد عنها أخطار الغزاة وأطماع الطامعين، أهو الإسلام الذي انتصرت به الأمة في معاركها الفاصلة مع أعدائها؟
أهو الإسلام الذي انتصرنا به على الصليبيين والتتار قديما، وعلى اليهود عندما عدنا إليه ورفعنا رايته في أكتوبر 73م ، وعلى الاستعمار الفرنسي والإنجليزي والايطالي وغيره ؟
أهو الإسلام الذي يطالب بعض قادة حزب التجمع اليوم بإلغائه وتمييعه في قلوب الشباب؟
أم هو فكر حزب التجمع وغيره من الأفكار التي تسببت في هزائمنا ونكباتنا وانهيارنا وتأخرنا؟ أم هو الفكر اليساري وغيره الذي لم نذق منه إلا طعم المر ولم نر من وراء تطبيقه إلا المآسي والكوارث والفشل، نسألهم: في أي موقعة انتصرنا بالفكر الاشتراكي الثوري؟ وفي أي مجال تقدمنا بالبعث العربي أو اليسار التقدمي أو غيرها؟
وأي نهضة صنعناها عندما اعتززنا بماركس أو لينين أو تشي جيفارا أو فيدل كاسترو .. الخ ؟ "
ونفس الأمر فيما يتعلق بالأقباط حيث قالت الجماعة" انطلقت حملة المباخر ومروجو الفتن لإشعال الموقف والمتاجرة به، ناهيك عن رد الفعل القبطي والذي يعكس استنفاراً دائماً للشعور القبطي ضد الدولة برموزها والتي تمثل في حسهم وضميرهم تمثيلاً للإسلام والمسلمين، لم تكن الحوادث التي حدثت مؤخراً إلا حوادث عادية تحدث للمسلم قبل المسيحي وبعضها مازال قيد التحقيق ولم يمط اللثام بعد عن فاعلها."!!! 

وعن مرجعات الجماعة رغم ما يصدر عنها من بيانات قال حسن أبو طالب رئيس تحرير التقرير العربي سابقاً :

عملية المراجعات مثلت نقلة فكرية كبري للجماعة الاسلامية،ونتج عنها جملة من المصالح الرعية والسياسية،لعل أبرزها وقف العنف ،إلا أن عملية المراجعة تبدور أسيرة لسجال بين مثقفين وناشطين سياسيين أكثر منها عملية ذات طابع مجتمعى عام،ولذا يبدو تاثيرها مقصوراً على دائرة المتابعين والمهتمين أكثر من قطاعات الرأى العام،كذلك هناك تفرقة بين عملية المراجعات نفسها،وبين القائمين عليها والمفترض أن عليهم مسئولية متابعتها والتأكيد عليها قولاً وفعلاً. 

أكد أبو طالب أن المجتمع الذى استقبل الجماعات الاسلامية لم يكن مؤهل نفسياً أو سياسياً لإعادة التعامل معهم بإعتبارهم مواطنين يلتزمون بالقانون والدستور،كذلك لابد ان تلتزم الجماعة وأعضائها انطلاقا من دورها الذى حددته لنفسها كجماعة دعوية تربوية،سبل التفاعل الايجابي فى المجتمع من أجل تغييره بالحسنى و الالتزام بخط دعوى سليم وناصح للأمة،كذلك أن تستمر الجماعة فى بلورة النموذج الفكرى الجاذب والذي يؤكد رسوخ المراجعات كفكر سليم،وليس كما يقول بعض المشككين انها مجرد مرحلة للالتفاف على الواقع،الابتعاد عن مضمار السياسة ومتطلباتها،بمعنى الانخراط فى العمل المدنى دون العمل الحزبي. 

أما محمد رمضان الباحث والناشط السياسي أكد على أن مراجعات الجماعة الاسلامية وهمية،ربما نبذت العنف،ولكنها فى الحقيقة لم تؤكد عملياً إنها لم تعد تؤمن بافكار العنف،والدليل على ذلك اتباك الجماعة فى قضايا معينة،ويغلب عليها البعد الأمنى،حيث تثور الجماعة على كل ما يغضب الأمن،وهذا طبعاً معروف للدور المنى الذى تعامل مع هذه المراجعات،ربما يكون الأمن نجح فى منع حدوث احداث عنف او ارهابية،خاصة مع هجوم الولايات المتحدة على الجماعات الاسلامية فى العالم عقب احداث سبتمبر،ولكن ليس صحيحا أن المراجعات أتت بالغرض منها،لأن الفكر المتشدد ينتشر بشكل كبير داخل المجتمع،ومن ثم كيف نضمن عدم تكرار هذه الجماعات. 

أكد رمضان أن الجماعة وقيادتها عليهم دور كبير فى التأكيد على التزامهم بأفكار المراجعات،وعليهم التأكيد على رفض العنف بكل اشكاله،وليس من المعقول ان يتم نبذ العنف الجسدى ولكنه تأييد العنف الفكرى،فهل هذا معقول؟،أعتقد لا،لأن الفكر هو المهم هنا،ولابد مقاومة الفكر بالفكر،وأن لا تثور الجماعة على أى شيء بالرد العنفى،أو حتى بالرد السلبي،ولكنه بالفكر يكون الأمر جيداً،فهل يمكن ان يتحقق قريباً ؟،دعونا ننتظر!!! 

من ناحية اخرى قال الدكتور علاء عبد الحفيظ أستاذ العلوم السياسية بجامعة اسيوط ان هناك ركناً مهماً غائب عن الوعى فى هذا الموضوع وهو البعد الثقافى،فالفكر لا يقارع إلا بالفكر،والأسباب الذاتية والموضوعية والثقافية التى هيأت مناخ التطرف لابد من ازالتها لقطع الطريق على هذا الداء،أن يستمر ويستشري ،فلابد من تشجيع الحوار داخل المجتمع مع اصحاب المراجعات،وانه اذا لم يتم التعامل مع هذا الجانب المهم لن يكون هناك جدية فى الحديث عن كيفية التأكد من صدق النوايا بخصوص المراجعات. 

وفى هذا الإطار قال ماجد المصري الناشط الحقوقى أن الجماعة الاسلامية تنتهك نهج أحزاب المعارضة المصرية الصغيرة،والتى تدافع عن البشير فى الوقت الذى قام فيه بعمل همجى ضد أبناء اقليم دارفور،ورغم انه يستحق المحاكمة الدولية تدافع عنه الجماعة،وبدلا من أن تنادى الجماعة بقبول الآخر والحفاظ على خصوصية العلاقة بين المسلمين والأقباط،لا ان تقوم بتصفية الحسابات مع حزب التجمع تحت منطلق الدافع عن الأمن القومى المصري،بالطبع هذا ضد السلام الاجتماعى وضد مسئولية هذه الجماعة تجاه وطنها. 

أكد المصري على أن الجماعة تحتاج إلى مراجعة شاملة،وتحليل ما يخرج عنها،وأى باحث نزيه سيجد أن هذه المراجعات نبذت فقط الحادث الارهابي،ولكن الفكر مازال موجوداً،وطالما لم يتغير الأمر فلن يحدث جديد،وستظل الجماعة تنفذ ما هو مطلوب منها فقط،وتعمل على تحقيق أجندة معينة لتجميل وجهها فى المجتمع،ومن اجل ضمان عدم ملاحقتها امنياً!!!






























26 Jul 2008 - 18:32

10- الراسل :

لن يتوقف العزف علي أرغول الدين !! سوف يتواصل وتدبج له الخطب وتشيد له الانتصارات فلولاه ماتحقق لمصر إستقلال ، ودونه كان إسم مصر قد غاب من التاريخ ، كل ذلك إنما رغبة في الإستيلاء علي عقول العامه والدهماء وتقديم أوراق الاعتماد للنظام للإحلال محل آخرين من نفس المدرسة ...وياويل النظام إذا لم يتنبه إلي هذا !!! حينما طرد المصريون الهكسوس لم يكن هناك إسلام ، ولكن كان هناك وطن وشعب ، وعندما طرد المصريون الفرس لم يكن هناك إسلام ، ولكن كان هناك الوطن والشعب أيضا . ليس هذا إنتقاصا من دور الإسلام ولكن تصحيحا لهذا اللغو الذي كثيرا مايتردد في خطاب هؤلاء الأوغاد القتله السفاحين الذين لاتزال الدماء تقطر من أيديهم والذين يصدق بشأنهم قول الشاعر قديما " جاء الثعلب يوما في ثياب الواعظينا ... الخ " إن التصدي لمثل هذه التراهات التي دأب بعض عناصر تلك الجماعة الموءوده علي ترديدها لهي أمر واجب وحتمي وضروري وحال ، حتي لايترك العقل الجمعي للمواطنين المصريين فريسة لأكاذيبهم ، وأرضا خصبة ليعيدوا بذر سمومهم مرة أخري في جنباته ... لاتستهينو سادتي بترك مثل هذه الأفكار لتتسرب مرة أخري إلي عقول العامه والبسطاء ، بل عليكم جميعا بالكتابة وأستمرار الكتابه لفضح أساليب هذه الزمرة القاتله ... نعم مطلوب تدريس مادة الأخلاق لأبناء هذا الوطن ليس بهدف حذف الإسلام بل لتخليص الاسلام مما جلبتموه عليه وألصقتموه به من قسوة وكراهيه لكل البشريه من حولكم وجعلتموه صنوا لكل الشر والارهاب والتنفير بسبب فكركم المنحرف وسلوككم المرضي ياقساة القلوب وغلاظ الرقبه ومجرمي الانسانيه . إنني أدعو الجميع إلي سرعة الرد علي هذا البيان وكشف كل الجرائم التي إرتكبها هؤلاء المجرمين لأنه لامكان لعودة هذه الأفكار المتدثرة بدثار الدين فقد عانينا ولايجمل بنا الصمت مرة أخري ... تحياتي لجميعكم مع خالص مودتي

26 Jul 2008 - 14:30

9- الراسل : Coptic Egyptian

Dear Mostafa, All I can say, "God Bless You." Thanks.

26 Jul 2008 - 14:09

8- الراسل : American Coptic

If President mubarak does not wake up to Moslem Brothers he will certainly follow the footsteps of his predecessor.Mark my word guys

26 Jul 2008 - 13:32

7- الراسل : ايوب صابر

خطأ كبير يسمى التوازنات
هل تكرر الدولة نفس فكر السادات الذى اطاح به
هل تظن الدولة ان الجماعة الإسلامية ستكون الفزاعة للجماعة المحظوظة
انه فكر فاشل
ومن الغباء ان يكرر شئ سبق فشله واطاح بصاحبه ويصحبه العار
ان الجماعة الإسلامية واجماعة المحظوظة وان اختلفوا شكلا
لكنهم متفقون على مبدأ خراب العالم
حذارى
ياحكومتنا الرشيدة
ثم حذارى
انه اللعب بالبارود

26 Jul 2008 - 10:48

6- الراسل : خفرع

فتش عن التقية الاسلامية (( الكذب )) هذا هو الاوكسجين الذ تتنفسة هذة الجماعات ومن علي شاكلتهم !!!!! وللعلم هذة الجماعات أكثر تنظيما وتمويلا الآن من الماضي !! وكل ما تدعية هذة الجماعات هو نوع من (( العوهر والفجور السياسي )) وللاسف الدولة تعي ذلك تماما وتستخدمهم مخلب قط لتحقيق مآربها !! وعجبي

26 Jul 2008 - 07:02

5- الراسل : واحد وخلاص

رأينا حدثين متطابقين في الفعل ، مختلفين في رد الفعل .. الحدث الأول : هو القبض على زعيم الصرب كاراديتش( المسيحي ) بتهمة قتل ثمانية آلاف مسلم في البوسنة ، والحدث الثاني : هو طلب القبض على بشير السودان بتهمة قتل ثلثمائة ألف من مسلمي دارفور(هذا غير ما فعله مع مسيحيي الجنوب ) . في الحدث الأول : هلل المسلمون والعرب وكبروا فرحاً بالعدالة الدولية للقصاص من مجرم الحرب ( المسيحي ) أما في الحدث الثاني : فقد
أصاب المسلمين الاكتئاب والحزن والغم وخرجوا ينددون بقرار اعتقال مجرم الحرب عمر البشير المسلم الذي قتل المسلمين والمسيحيين من بني جلدته ، والسؤال : هل جاء اعتراض العرب والمسلمين على قرار القبض على البشير نظراً لأنه مسلم مثلهم وعملاً بالمثل القائل ( يا داخل بين البصلة وقشرتها ) أو عملاً بالمثل القائل ( زيتنا في دقيقنا ) ؟؟؟ وهو ما نراه من المسلمين في سرد التاريخ .. فإنهم يذكرون ويتذكرون جيداً كل الأحداث التي يؤمنون بأنها ظلمتهم وأبادتهم مثل المغول والصليبيين .. إلخ .. في حين لا يذكرون أبداً أشهر مسلم أبادهم وهو تيمور لنك حتى أنه صنع ثلاث أهرامات بنفس أبعاد الأهرامات المصرية ولكن بجماجم المسلمين ( كان ذلك في العراق ) ألا يدل ذلك على عدم صِدق المسلمين مع أنفسهم أو حتى مع غيرهم ؟؟؟؟

26 Jul 2008 - 06:29

4- الراسل : Mustafa

Fellow Coptic citizens if you believe Moslem Brothers you believe Anything!!For God's sake do not be naive.Moslem Brothers have an agenda of killing of anybody that does not agree with them especially Christians.Make no mistake!! They can swear by "Seven Heavens" that they are all for peace!! Do not believe them.I swear on the Koran

26 Jul 2008 - 01:56

3- الراسل : صموئيل بولس عبد المسيح

الجماعات الإسلامية ( وكنت واحداً منهم وأعرفهم تمام المعرفة) هم أبعد ما يكونوا عن الصدق والشرف ، لأنهم مجرد لصوص وقتلة وزناة ، قتلوا المسيحيين ورجال الأمن باسم الدين ، وسرقوا محلات الذهب المملكوة للمسيحيين ، وسطوا على بنك في سوهاج ، وفرضوا أتاوة بلطجة على المسيحيين في المنيا باسم الدين ، وزنوا مع مسيحيات ومسلمات تحت مسمى ( وهبتك نفسي) باسم الدين .. وكثيرين من اعضائهم مسجلون خطر جنائيين .. وكل ما قيل عن ما يسمى بالمراجعات والعدول عن العنف .. يتم تصنيفه تحت خانة العهر التقوي.. وسوف يندم السيد الرئيس لموافقته على قرار وزير داخليه بالإفراج عنهم ، كما سبق وندم السادات في آخر لحظات عمره وهو يقول (مش معقول) لكن مشكلة الإنسان أنه لا يستفيد من أخطاء الآخرين بل ويكررها بحذافيرها ..
إن هدف الجماعات الإسلامية الإرهابية هو قلب نظام الحكم وتحويل مصر الى طالبان أخرى والتآمر معهم لضرب المسيحيين ومزاحمة الإخوان وترهيب رجال الفكر الحر ، إنما هو لعب بالنار سوف يحرق مصر وأولهم اللاعبون أنفسهم ، والغد لناظره قريب .

26 Jul 2008 - 01:33

2- الراسل : مصرى للابد

مراجعه الجماعه الاسلاميه ليس الا تغيير تكتيكى واستراتيجيتهم ثابته لا يظن النظام ان الجماعه الاسلاميه تهادنه حبا فيه او حقنا للدماء كما يدعون فالذين هللوا لتلك المراجعات تنقصهم الحنكه والتروى فجماعات المتأسلمين دوما لا تهادن الا فى حاله الضعف وعندما يستردون انفاسهم فويل لمن يقف فى طريقهم او يظنون انه يحول بينهم وبين كرسى الحكم
ذات المبادىء وان استحدثوا بعض العبارات المطاطه التى يهلل لها من ليس على بينه من النوايا التى دوما يضمرونها لمخاليفيهم فى الفكر فسيبدأون فى التسلل الى المجتمع المدنى رويدا رويدا متبعين ذات النهج الذى سارت عليه الجماعه المحظوره قانونا المحظوظه فعلا
الجماعه الاسلاميه والتى اصبحت بين عشيه وضحاها مرضى عنها من النظام بعد نبذها للعنف لتحل محل الجماعه المحظوره برعايه النظام سوف يفاجأ النظام بعد فتره ليست بكبيره بانها الحليف الرئيسى للمحظوره فالفكر متقارب والثقافه واحده والهدف كرسى الحكم وبمباركه الامن الذى يدفع مصر لذات المستنقع الذى ادخلنا السادات اياه
ولست بعلام الغيوب وانما................ ارى بلحظ الرأى ما هو واقع
كما قال رب السيف والقلم البارودى


ولان التجمع من الاحزاب القليله التى تعلم زيف المراجعات التى يدعونها فكان هو المستهدف الاول للجماعه والبقيه تأتى


اما عن علاقتهم بالاقباط
فنحن لا نحتاج نصائح ممن تشربت اجسادهم وتلتطخت اياديهم بدماء المصريين ولاسيما القبط فالقبط ليسوا فى حاله استنفار ضد الدوله
فالقبط لايثورون حين يفعل القانون ولا يحابى احد على حساب اخر
بل حينما يشعرون بالعدل الذى فى الفتره الاخيره يبدوا انه غادر بلادنا ولم يعلمنا احد متى سيعود
يثور القبط حين يرون رجال العداله لا يعرفوا حتى اسمها
يثور القبط حين يشعرون بالغبن
يثور القبط عند غياب القانون
يثور القبط حين يوقف ضابط صغير السن والرتبه قرار رئيس الجمهوريه بترميم كنيسه او بناء كنيسه او حتى جمعيه للصلاه والخدمات
وحين تستعلم السبب يقولون لدواعى امنيه
حين تقرأ دستورنا تبهرك المواطنه والمساواه فى الحقوق والواجبات بين كافه المصريين وحين ترى ارض الواقع تشعر بالقهر وكسره النفس

عظوا انفسكم اولا وثانيا واخيرا
انتم من تحتاجون للوعظ والارشاد وليس نحن
نحن لم نستحل مال او عرض او شرف احد
دافعنا عن تراب هذه البلد واريقت دمائنا مع اخواننا من اجل هذا الوطن
اما انتم فلقد دافعتم عن تراب بلدان اخرى غير هذا البلد وارقتم دماء ابناء هذا البلد من المسيحيين والمسلمين على حد سواء
اصمتوا يرحمكم الله

قل لمن يدعى عظيما.........ان رب القبط اعظم

25 Jul 2008 - 23:05

1- الراسل : salam

من الاخر
هم الان يعملون بمبداء التقية
لحين القدرة على العودة ثانيا

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح