ماذا بعد قرار اعتقال البشير؟!!!

22/07/2008 - 09:03:12 CEST


 دعوة كى تتحمل الحكومة المصرية مسئوليتها تجاه الاخوة السودانيين فى دارفور
تحقيق-هانى دانيال
رغم تصاعد الأحداث عقب قيام المحكمة الجنائية الدولية بطلب اعتقال عمر البشير رئيس السودان، إلا أن التعامل المصري والعربي معها لا يزال بنفس الطريقة المعتادة في الدفاع عن الرؤساء والملوك العرب، بغض النظر عن الأفعال المشينة التي قاموا بها، وكل شعب نظام يعتقد أنه يدافع عن غيره معناه أن الآخرين سيقومون بالدفاع عنه أيضاً إذا تعرض لمكروه، وهذا الأمر بالطبع يعبر عن ازدواجية شديدة في التعامل مع الأحداث الدولية بالشكل الذي يؤكد على وجود أمية سياسية ودولية لديناًًً.

 من جانبه أكد خالد فؤاد نائب رئيس حزب الشعب الديموقراطى أن مجلس الأمن أصدر قراراً معيباً في بنديه الخامس والسادس منه بشأن جرائم الحرب فى إقليم دارفور بجهورية السودان، وينحصر هذا العيب والخطأ الفادح في مخافة القرار لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والتي حظرتا لتجريم على أساس عرقي ومذهبي، حيث إنه كان حرياً بها عند اقرار ملاحقة المجرمين المتورطين في عمليات جرائم الحرب فى إقليم دارفور جعل الأمر عادل ليشمل كل مجرم يثبت تورطه فى جرائم الحرب في الإقليم دون تمييز، ودون انتفاء لجنس أو نوع عن غيره طبقاً للواء عدم التمييز الذي ترفعه المم المتحدة ويقوم عليه النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ويصير من الواجب الإشارة إلى أن منطقة دارفور يتواجد فيها بحكم موقعها الحدودي جنسيات عديدة ربما تكون ضالعة في ضرب الاستقرار في تلك البقعة، كما أن دعوة الأمم المتحدة لسلوك طريق المصالحة بين الأطراف المتنازعة يتنافى مع اجراء محاكمة في هذا التوقيت بالذات خاصة وأن مذكرة التوقيف هذه تعد السلاح القاتل لاتفاقية المصالحة، والتي لا يمكن أن تنجح في غيبة الدولة والتي يعتبر مجرد إشاعة خبر عن توقيف رأس هذه الدولة مثاراً لجعل الأمر غاية في الخطورة والتعقيد.

في هذا الإطار قالت الدكتورة نيفين حلمي خبيرة القانون الدولي أن مبدأ الحصانة واحترام السيادة يستثني تقديم المسئولين للمحاكمة فى حالة واحدة وهى حالة أن يخشي فيها تعريض السلم والأمن العام بالدولة للخطر،وهذا ينطبق بدون شك على الحالة المتعلقة برئيس السودان، حيث أن الأولوية هنا لدفع اى خطر يهدد السلم والأمن الدوليين بالسودان، والأمر الغير جائز أو المقبول هو تهديد رأس الدولة والذى يعرض تهديد السودان للخطر، وضرب المصالحة الوطنية بين الجنوب والشمال، ويعيد النزاع إلى مربع الصفر، وتصير الحرب الأهلية قرينة بتلك القرارات الغير قانونية الباطلة.

 وفي تصريح مقتضب أكد نبيل عبد الفتاح مساعد مدير مركز الدراسات السياسية بالأهرام أن مصر لها دور مهم تجاه اخوتنا في دارفور، لأن هذا الإقليم هو الذي أدخلته مصر إلى السودان، وبالتالي لابد من تحمل المسئولية تجاه هذا الأمر، وأن تعمل على إنهاء حالة الإبادة والتشريد لمئات الآلاف من الإخوة السودانيين في ظل نظام مستبد يعمل كا ما في وسعه لتحقيق مصالحه، منتقداً حملات الدفاع عن البشير والذي ارتكب جرائم يعاقب عليها القانون الدولي.

على الجانب الآخر أكد أحمد بدوي أمين صندوق البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان البرنامج العربي مسئولية النظام السوداني عما وصلت إليه الأمور سواء من حيث كم الانتهاكات التي تجري بدارفور أو الحماية التي أسبغها علي من طلبت المحكمة ضرورة التحقيق معهم لمسئوليتهم عن الجرائم التي تجري هناك، وكذلك عرقلتها لقوات حفظ السلام، بل والهجوم على هذه القوات واغتيال بعض جنودها وعرقلة المواد الإغاثية عن الوصول إلى المتضررين من سكان دارفور، وبالتالي فلا يجب أن تلوم السلطات السودانية إلا نفسها.

دعا بدوي الأنظمة العربية بالضغط على القيادة السياسية السودانية لتعمل على وقف نزيف الدم في دارفور وإعادة المدنيين إلي ديارهم ونزع أسلحة الميلشيات المسلحة وتوفير الأمن في هذا الإقليم المنكوب، كما أهاب بمؤسسات المجتمع الدولي والعربي بأن يتصدوا لكافة أشكال الانتهاكات التي تجري على الساحة العربية أيا كان القائمين عليها ومدى المصالح التي تربطهم بالدول الكبرى، فحقوق الإنسان أولا وقبل المصالح السياسية وفوقها.

 أوضح أحمد  جلوب الناشط بمؤسسة جهود نحو التسامح أن قرارات المحكمة وإتهامات المدعي العام فيها كلها صبغة قانونية ولكنها تبقى ناقصة لأن المحكمة تفتقر إلى الجهاز التنفيذي لتطبيق قراراتها وتنفيذ أحكامها، مما يثير القلق من أن أثر هذه المحكمة في هذه القضية سيكون محصوراً على الجوانب السياسية والإعلامية، خصوصاً في ضوء تدهور العلاقات بين السودان والولايات المتحدة، كما أكد على  سوء توقيت نظر محكمة العدل الدولية في هذه القضية، ندعو هذه المحكمة إلى النظر في قضايا لا تقل أهمية عن الشأن السوداني وجرائم حدثت وتحدث من قبيل قتل المئات من المدنيين من قبل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وعمليات القتل التي تطال المدنيين في العراق من جراء عمليات قوات الإحتلال هناك.

 

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 11






























24 Jul 2008 - 13:42

11- الراسل : الى كاتب الحق والحقيقة

الحق والحقيقة ان البشير مجرم حرب فهو المسئول عن ابادة مئات الالاف من مسلمى دارفور ومئات الالاف من مسيحى الجنوب يعنى جزار ولو مواخزة. بلاش تكتب اكازيب تحت عنوان الحق والحقيقة لانها ببساطة مكشوفة والعب غيرها. بلاش اسلوب التقية الاسلامية. بوش رجل مبادئ ومعظم الاقباط يرون ان بوش هو رئيس امريكى عانى من الارهاب الاسلامى فى احداث سبتمبروكذا فى حربة على الارهاب فى كل مكان فى العالم

23 Jul 2008 - 21:30

10- الراسل : qsam777

اطالب بعدم محاكمه كراديتش اسوه بمطالبه العرب عدم محاكمه البشير وشكرا

23 Jul 2008 - 18:36

9- الراسل :

لاأريد التفرغ للتعليق علي تعليقات البعض مثل صاحب التعليق رقم 8 الذي تحلو له المقارنه بين الطغاة ، ويفرق بينهم علي أساس الدين أو القوميه فما إن يذكر إسم صدام أو البشير أو غيره إلا ويقرنه بإسم بوش وأولمرت وغيرهم ... المسأله هي ظلم وإجرام الحاكم مهما كانت جنسيته أو قوميته أو عقيدته سواء كان إسمه صدام أو بوش أو البشير أو أولمرت ، المسأله ليست المفاضله بين طاغية وطاغيه علي أساس الدين أو القوميه ، لكنها فقط الدور والمساهمة في الفعل وحجم الجريمه والوسائل المستخدمه ومدي المسئوليه ... ليتنا نتخلص من تلك الآفة الدينيه التي مسخت قدرتنا علي التفكير وجعلتنا نتحيز ونبرر الرديء من الأفعال للمجرمين ... تحياتي لجميعكم مع خالص مودتي

23 Jul 2008 - 10:59

8- الراسل : الحق والحقيقة

.
- اخي العزيز الدكتاتور البشير ارحم من البلطجي بوش الصغير الذى فعل جميع الموبقات ولكنه مسيحي معفي من العقاب, نسيت مايلي:
- سجن ابو غريب.
- معتقل جونتنمو( بدون تهم وبدون تحقيق).
- قيام القوات الامريكية بابادة العراقيين في المساجد ولم تمنعه بيوت الله من
الاجرام, مصرح للمسيحيين القيام بكل الاجرام عبر الزمان منذ الحرب الصلبية
والتتار 0 حملة فريزر 0 الحملة الفرنسية 0 حتي البلطجي بوش في افغنستان
والعراق0 من السذاجة ان تكون مقتنع بان الذى قام بعملية الورلد تريد سنتر
من العرب بقيادة اسامة بن لادن الذى يلبس زنوبة بين الجبال, نعم اعترف بان
امثال اسامه بن لادن اساء الي الاسلام والمسلمين ولكن في كل المجتمعات نسبة من المتطرفيين0
اخي العزيز / نظرة الحق لا تعمي عيناك ان تقف مع هو كل مسيحي علي الخط المستقيم انه صح علي طول الخط وان كل عمل وكل انسان مسلم مخطيء بدون تفكير, يجب التفكير بنظرة موضوعية وبعدالة دون تعصب اعمي
الحوار الموضوعي الهادى الغير متعصب يؤدى الي الالتقاء والتوافق, ويجب
استخدام حرية التعبير بدون تجريح وتهكم0 ارجوا من ادارة الموقع عدم السماح لغير المصريين بالتجاوز والتجريح والتهكم علي المصريين , نعم اسمح لشقيقي المصرى ان تتحاور معا ببعض التجاوزات ولا اقبلها مطلقا من
اى اجنبي يدس بيننا الفرقة والخلاف وخاصة السيد / عساسي عبد الحميد.
اشكر حرية النشر والتنوير المفيد لابناء مصر العظيمة.

23 Jul 2008 - 09:52

7- الراسل : قول و أجري

أقترح أن تدعو الحكومة لتحمل مسئوليتها تجاه الشعب الذي عينهــا أولاً

23 Jul 2008 - 09:11

6- الراسل : العبرة

ان اصدار قرار بهذا الشكل ضد البشير ، فهو عادل جدا ، كي يتعظ كل مجرم وكل مسئول ، وان يعرف ان الشر مهما انتصر لابد له من نهاية . ليت كل رئيس يعلم يقينا انه سيحاسب عن اعماله قريبا او بعيدا ، ولتعلم حكومات القهر والتعصب ان العالم اليوم اختلف تماما عن الماضي ، فكل شئ اصبح ظاهر وعلى مسمع ومرأي من الجميع ، وان العدل سيظل راسخا وشامخا ، ولكل شئ وقته. انتبهوا ايها القادة الظالمين ، واعلموا ان الظلم نهايته العقاب.

23 Jul 2008 - 05:06

5- الراسل : خالك العمده شفيق

ياهانى باشا ماهو كل نظام له صعاليك ومصقفاتيه وممكن يموتوا من أجل الدكتاتور الطاغيه دراكولا شعبه وماصص دمائهم فهو الحفظ والأمان لهم وبدونه سينكشف حالهم ويأكلهم الشعب أحياء ولذا تجد من يهلل ويخرج فى مظاهرات لرفض محاكمة المجرمين الطُغاة عشاب من غيرهم هاتروح السبوبه وسلملى على البانجو هدف الشباب العربى الحر بعد القات

23 Jul 2008 - 04:36

4- الراسل : رؤوف رياض

انصر اخاك ظالما او مظلوما, انتم عايزين تغيروا الحديث الشريف لسيد الخلق اجمعين!!!!!!!!
معني الموافقة علي قرار المحكمة الجنائية الدولية الصادر بشأن اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير يعني انك لاتنصر اخاك الظالم !!!!!!!
ومعني عدم نصر اخاك الظالم انك خالفت كلام رسول اللة وحاتروح النار!!!!!!!
ثم ان المحكمة الدولية هذة فيها قضاة من الكفار فكيف يقاضي الكفار رجل مسلم !!!!!!

23 Jul 2008 - 04:28

3- الراسل : احناناقصين

ميغور البشير و امثاله فى ستين داهية هى مصر ناقصة همه ولا احنا
خليفنا و نسينا

23 Jul 2008 - 02:25

2- الراسل : Coptic_Kid

اركع لامريكا والغرب وانت تطلع منهــا يا اسمر الجنوب ذنب ( جون جارنج) بعد ممضي معهدة السلام روحت خلصت منة في سعيتها

22 Jul 2008 - 22:50

1- الراسل : ممدوح نخلة0

نحو محاكمة عادلة للنظام السوداني
يرحب مركز الكلمة لحقوق الإنسان بقرار المحكمة الجنائية الدولية الصادر بشأن اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير غير أن هذا القرار الذي طالب بتوقيفه أيضاً يهدف في مجمله إلي إرساء دعائم السلم والأمن الدوليين ومعاقبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية في حق الشعوب حسبما أقرت المادة 15 من النظام الأساسي للمحكمة والتي تقضي بتعقبهم
ولم تكن المحكمة الدولية هي صاحبة هذه المبادرة فحسب إلي فقد سبقها القرار رقم 1593 الصادر من مجلس الأمن في نهاية عام 2005
ويطالب مركز الكلمة بتوقيع أقصي العقوبة المقررة قانونا علي الرئيس البشير وذلك لارتكابه العديد من جرائم الإبادة الجماعية والقتل والاغتصاب والتعذيب في حق الشعب السوداني ، ونناشد كافة الجهات التي لديها أدلة أن تقدمها لإدانته وتبدو أهم جرائم البشير:-
** هو العقل المدبر وراء محو القبائل الأفريقية بأكملها من إقليم دارفور الغربي
** قام بشن حملات اغتيال واغتصاب وترحيل لمواطني إقليم دارفور
** ارتكب جرائم عن عمد فضلاً عن جريمة الإبادة المستمرة وحوادث الاغتصاب من بينها سيدة عمرها سبعين عاما وطفلة في السادسة من عمرها
** تحت قيادته قتل ما لا يقل عن ثلاثون ألف مدني كما تسبب في الموت البطيء لما يتراوح بين 80 ألف و 265 ألفاً شردهم القتال
والمركز إذ يؤيد اتهامات المحكمة التي حددتها في عشرة جرائم منها 3 جرائم للإبادة الجامعية و5 جرائم ضد الإبادة الإنسانية وجريمتا اغتيال
لذا نطالب باعتباره مجر م حرب هو ونظام دولته واعتقالهم ومصادرة ممتلكاتهم وتجميد أرصدتهم لما ارتكبوه من جرائم ضد الإنسانية
رئيس المركز/ ممدوح نخلة المحامى الدولي

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح