الأحداث الطائفية ...........هل يستفيد النظام الحاكم منها ؟

03/07/2008 - 09:48:27 CEST


د. سامر سليمان: حل المشكلات الطائفية ليس في صالح النظام السياسي الحالي.
جمال عيد: بعض أجنحة الدولة المصرية تدفع بمزيد من الأحداث الطائفية.
عبد الغفار شكر: الديمقراطية الحقيقية تنهي تلك الأزمات
تحقيق – مجدي ملاك – باسنت موسي

مرت في الفترة الأخيرة العديد من الأحداث الطائفية التي جعلت الشارع المصري يلتهب بسبب الأحداث الطائفية، وهو ما جعل العدوى في هذه الأحداث ممكنة بل وجد خطيرة، بسبب كثرتها، ولعل ما يجعل الأمر خطير هو تتابع تلك الأحداث بشكل كبير وربما في أوقات متزامنة وفي أماكن متفرقة مما قد يصعب من إمكانية احتوائها في أجل قصير بل وإمكانية تمددها لمناطق أخرى، وأطراف يمكن وصفهم بالمنقادين بأحسايس دينية تكون في أغلب الأحيان متعصبة وبها بعض من التشدد، ولعل خطورة تلك الأحداث يمكن أن نلحظها في اهتمام العديد من الكُتّاب بتلك الأحداث فالدكتور عمرو الشوبكي، والأستاذ نبيل عبد الفتاح، والأستاذ سمير مرقص وغيرهم الكثيرين فردوا مساحات كبيرة لمحاولة تحليل تلك الأحداث ووضع جرس إنذار عليها، ولكن السؤال الذي نحاول أن نجيب عليه في هذا التحقيق هو سبب تفاقم تلك الأحداث الطائفية بهذا الشكل؟، وما هو المخرج حتى لا تصل إلى مرحلة يصعب فيها السيطرة على الأحداث؟ 


مشهد واحد
"حادث أبو قرقاص فبراير 1997"


في تمام الساعة السابعة والربع مساء الأربعاء 12 فبراير 1997 شهدت مدينة أبو قرقاص بالمنيا وتحديداً كنيسة مار جرجس هناك مذبحة دموية، قام بها أربعة من المارقين ممن ينتمون للجماعة الإسلامية حيث قام أثنين منهم بإطلاق الرصاص بشكل عبثي وعشوائي على المصلين داخل الكنيسة والاثنين الباقين أكتفا بمراقبة وتغطية الهجوم من على باب الكنيسة الخارجي، وهذا الحادث أسفر وقتها عن وفاة تسعة أشخاص أصبحوا أثنى عشر مساء الخميس 13 فبراير بعد أن قام مسلحين بخطف ثلاثة رجال مسيحيين واقتيادهم للجبل وقتلهم رمياً بالرصاص هناك، أما المصابين فقد تم إحصائهم على كونهم خمسة أفراد، بعضهم عاش بإعاقات في الحركة بعد التعافي، هذا إضافة للإصابات النفسية القاسية التي أصابت بعض مَن نجوا من الحادث ليعيشوا تحت وطأة ضغوط نفسية ليست بالسهلة، من هؤلاء شخص يدعى "موسى فهيم" والذي كان يجلس داخل أحد مكاتب الكنيسة وليس داخل مكان الصلاة وفوجئ بصوت الرصاص وحجم الهجوم مما دفعه للاختباء لحين ينتهي المارقين من حملتهم ليدخل بعد ذلك هيكل الصلاة ويجد جسد ولده ممزق على الأرض بفعل البنادق الآلية. 
يذكر أن كنيسة مارجرجس التي جرت بين جدرانها تلك المذبحة الدموية تعد واحدة من أكبر وأشهر كنائس مدينة أبو قرقاص وذلك لكونها تقع داخل كتلة سكنية كبيرة.

د. "سامر سليمان" أستاذ مساعد الاقتصاد السياسي بالجامعة الأمريكية وعضو مجموعة مصريين ضد التمييز الديني يرى: أن الأحداث الطائفية ليست بجديدة على المجتمع المصري وإنما قديمة قدم نشأة هذا المجتمع الفارق أنه مع نشأة و تكوين الدولة الحديثة لمصر برز على السطح الفكري والثقافي مصطلحات ومفاهيم المواطنة والتمييز وما إلى ذلك، بشكل جعلنا نعتقد أن الطائفية والتمييز ظواهر جديدة بمجتمعنا، قدم تلك الظواهر برأي سليمان لا ينكر أننا الآن نعاني واقعاً طائفياً وتمييزياً أكثر صعوبة مما سبق، خاصة وأن هناك العديد من العوامل التي تغزي هذا الواقع باتجاه جعله أكثر حده منها أولاً: الصراع الاجتماعي والاقتصادي، وثانياً: الصراع على النوع.
 
الصراع الأول تجسد بشكل واضح في حادثتيّ الكشح ودير أبو فانا، ففي الكشح كان هناك محفز طائفي لممارسة القتل والعنف ضد الأقباط، نعم لكن الصراع الاقتصادي بين التجار المسلمين والمسيحيين كان أيضاً عامل تحفيز ليس بالقليل لممارسة تلك الأفعال، أحداث دير أبو فانا يحكمها بشكل أساسي دافع طائفي ويدعم هذا الدفاع رغبة البدو في الحصول على أرض هي من ملكية الدير لزيادة نشاطهم الاقتصادي ليتحولوا بشكل أكثر سرعة نحو الزراعة والكسب، أما الصراع الثاني حول النوع يظهر بوضوح في الأحداث الطائفية التي تنجم عن تحوّل امرأة لدين آخر والزواج بعيد عن رجال طائفتها الدينية.
 
وعن تقييمه للكيفية التي تتعامل بها الكنيسة والدولة المصرية مع الأحداث الطائفية يقول سليمان: الدولة هي مجموعة المؤسسات العامة كالجيش والبوليس وما شابه ذلك من مؤسسات ويعمل بها أفراد من المجتمع، لذلك مؤسسات الدولة تعكس عبر الأفراد العاملين بها مشكلات المجتمع جميعها ومنها بالطبع الطائفية كأن تجد موظف حكومي يعمل في إحدى مؤسسات الدولة قام بتحويل جدران مكتبه للوحة إعلانات دينية دون أن يحاسب على هذا الفعل الذي يتنافى مع كون الدولة ومؤسساتها عنصر محايد بالنسبة لكافة التوجهات الدينية، في الحالة المصرية نجد أن الدولة لا تريد حلاً للمشكلات الطائفية وذلك لأن الحل لتلك المشكلات تعني في اتجاه الديموقراطية والحريات وهذا ما لا يرغبه النظام الحالي السعيد والمنتفع من بقاء الإخوان فزاعة الأقباط الذين يدعمون نظام الحكم الحالي لخوفهم من المجهول الإخواني أولاً ولأن نخبهم السياسية ثانياً انقرضت منذ 23 يوليو وأصبحت قيادتهم الدينية هي زعيمهم السياسي الأوحد.


"مشهد اتنين"
حادث الكشح

وقعت حادثة الكشح في 31 ديسمبر 1999 في منطقة الكشح في جنوب مصر، وذبح 20 قبطياً وأصيب 33 آخرون بجروح [1]. وقد صورت البروباجاندا الإسلامية التى تبثها الحكومة المصرية على أن كان خلافاً وقع بين تاجر قبطي وأحد الزبائن المسلمين عشية رأس السنة في 31 ديسمبر 1999 كان السبب وراء اندلاع المواجهات، إلا أن التوتر كان سائداً في البلدة عندما استرعت الكشح الانتباه الدولي للمرة الأولى في عام 1998، عندما اتهمت جماعة حقوق الإنسان الشرطة باعتقال 1000 محتجز مسيحي قبطي في قضية الكشح لعام 1998م وتعذيبهم جميعاً أثناء تحقيقها في جريمة قتل اثنين من المسيحيين، وعبرت الجماعة عن اعتقادها بأن الشرطة وقتها كانت تريد إلصاق التهمة بأحد الأقباط لتجنب تصعيد حدة التوتر بين المسلمين والمسيحيين وقد نفت الحكومة المصرية ذلك في حينه.

وقد اضطرت الحكومة المصرية إلى تحويل 4 من الشرطة إلى القضاء إلا أنه تم تبرأتهم لاحقاً وترقيتهم إلى وظائف أعلى وقال المحتجزين الأقباط في قضية عام 1998 م بأنهم تعرضوا للتعذيب أثناء الاستجواب بتعليقهم من السقف بصورة معكوسة أو تعرضهم إلى صعقات كهربائية أو إجبارهم الوقوف ساعات طويلة في وضع الصليب وصلب بعضهم.

وبعد يومين من اندلاع المواجهات الطائفية في الكشح في 31 ديسمبر 1999، عُدّل اسم المدينة إلى دار السلام . ويرى المسئولون أن تغيير الاسم يعطي إيحاء بشيوع روح جديدة, ولكن أي روح جديدة أنه دار الإسلام التى يذل فيه غير المسلم بشريعة الإجرام شريعة الإسلام الشريعة العنصرية النازية.


الدكتور عمرو الشوبكي بالمركز الاستراتيجي للأهرام من جانبه قال: أن هناك مجموعة من الأسباب لذلم التتابع فى الأحداث :

السبب الأول غياب دولة القانون في مصر، وأن كل القضايا أصبحت تحكمها مؤامرات، فلا يوجد قانون موحد لبناء دور العبادة، ولا توجد قواعد قانونية وشفافية تحكم هذا الملف بكل أشكاله المتشعبة بمل فيها حرية العقيدة.

السبب الثاني: أن مصر شهدت نوع من الأسلمة الشكلية التي اهتمت بشكل الدين الخارجي دون مضمونه، وبالتالي شعر جزء كبير من المسلمين بالغربة لأن هذا الشكل للتدين الشكل هو شكل استبعادي يهتم بالشكليات وفيه استئصال للآخر وهو أمر لم يكن متواجد منذ 30 عام، ولعل هذا ما دفع الجانب المسيحي للعزلة وراء أسوار الكنائس.

ومن ثم فيمكن استنتاج أن تلك الأحداث عبارة عن مثلث غياب دولة القانون، الأسلمة الشكلية، العزلة المسيحية في جانب كبير منها نتيجة هذ المناخ.

والمشكلة الحقيقة هي في غياب وتآكل الجانب الوسطي من الطرفين، وفي النهاية أعتقد أن الأغلبية المسلمة هي المسئولة المسئولية الأكبر في هذا الاتجاه.

ومن ثم فأنه إذا لم يبدأ المصريين في الشعور يوجود هيبة للقانون فلن يكون هناك أمل في الإصلاح الحقيقي للتحكم في هذه الأحداث، وهي على حسب ما يعتقد الدكتور عمرو الشوبكي سوف تكون في تصاعد، فإذا لم يعد الاعتبار للكفاءة والجدارة وإعادة الاعتبار لجمعيات أخرى مثل النقابات، والمجتمع الأهلي فلن يكون هناك أي أمل في الإصلاح، لأن دور الكنيسة ودور الجامع يجب أن ينحصر في الشئون الدينية فقط لتظهر على السطح تلك المؤسسات التي لا يجب أن تمييز بين مواطنيها على أي أساس.


"مشهد ثلاثة"
"حادث الزاوية الحمراء"

 
17 يونيو 1981 يوم تاريخي، وذلك لكونه بداية لواحدة من أعنف الأحداث الطائفية التي وُجّهت ضد الأقباط المصريين، حيث تحول الخلاف بين أقباط ومسلمين حول ملكية أحد الأراضي إلى وقوع الأقباط فريسة لعدة أيام وتحت سمع وبصر الشرطة للجماعات الإسلامية التي عاثت فساداً وقتلاً في بيوت الأقباط، ويذكر أن الصحف الدولية في ذلك الوقت أعلنت أن ضحايا الأقباط في تلك الأحداث كان عددهم مابين 100 إلى 200 قتيل هذا في حين أن الرئيس السادات أعلن وقتها أن عدد الضحايا لم يتجاوز التسعة أفراد معللاً سبب وفاتهم بخلاف بين سيدتين حول نشر الغسيل!!!

"جمال عيد" المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان يقول: هناك تمييز حقيقي في مصر بين المواطنين على أساس الدين، ومَن ينكر وجود هذا إنما يفعل كما النعامة ويخفي رأسه بالرمال وهذا الوضع لن يحل مشكلات أو يمنع حدوث احتقانات طائفية من وقت لآخر، خاصة في ظل تنامي الشعور الوهابي الإسلامي وتراجع مفهوم المواطنة لصالح مفهوم الدين بالإضافة للأزمة الاقتصادية والقمع السياسي الذي دفع بالكثيرين لممارسة التمييز الديني كنوع من التنفيس عن الرفض والغضب، وبالنهاية النظام السياسي لا يجد مشكلة مع الحوادث والفتن الطائفية التي تشغل فكر المواطن المصري بعيداً عن قضايا الفساد والاحتكار.
 
وعن العوامل التي تقف معضده لبروز الأزمات الطائفية يقول "عيد": هناك ثلاث جهات تدفع بمزيد من الأحداث الطائفية أولها: تواطؤ بعض أجنحة الدولة كمجمع البحوث الإسلامية وبعض وسائل الإعلام الحكومية مع الفكر الإسلامي الوهابي هذا في حين أن الدولة عليها أن تستعمل مؤسساتها في بناء ثقافة قبول الآخر وليس رفضه وقتله كما هو الحال الآن، ثانياً: تراجع الكنيسة عن أداء دور إيجابي في تلك الأحداث والاكتفاء بكونها مسكن للألم القبطي الناتج عن تلك الأحداث، ثالثاً: تشدد الأزهر، في الجانب الآخر لتلك الثلاثية تسعى منظمات حقوق الإنسان عبر تقاريرها عن تلك الأحداث الطائفية رسم أبعاد خطورة المشكلات الطائفية والوقوف على أسبابها لكنها ولأن الحكومة المصرية تعتبر أن تلك المنظمات مؤسسات مشبوهة وفي خانة المعارضة لا تقيم وزناً كبيراً لتقييمها لتلك الأحداث التي حتماً مع تكرارها ستقضي على الأخضر واليابس في مصر.

مشهد أربعة
حادث أربعة "أبو فانا"

وقع في 8 يوينو عام 2008، وسبق هذا الاعتداء العديد من الاعتداءات في الفترة الماضية، في تحدي صارخ للقانون والجهاز الأمني قامت مجموعة من العربان بقرية قصر هور بالتعدي بالضرب على بعض عُمّال دير أبو فانا أثناء خروجهم من الدير وعودتهم إلى منازلهم في ظل التواجد الأمني بالمنطقة!!!، مما أسفر عن إصابة أثنين بفتح بالرأس وكدمات نتيجة التعدي عليهم باستخدام العصى والشوم والطوب، وتم نقل المصابين إلى مستشفى ملوي العام وجاري نقلهم إلى المستشفى بواسطة أحد الرهبان والمصابين هم إسحاق ذكري وشقيقه يوسف ذكري.

وعقب هذا الاعتداء تجمع عدد من الأقباط أمام مستشفى ملوي العام احتجاجاً على التعدي المستمر من عربان هور على دير أبو فانا وعُمّاله دون يكون هناك رادع حقيقي لإيقاف بلطجتهم التي لا تعطي أي أهمية للقانون أو القائمين عليه، وهو ما يمثل ضرب لكل قواعد العادلة وكسر هيبة القانون والرفع من شأن البلطجة والعصي والشوم، وفي ظل هذا الغضب القبطي أمام مستشفى ملوي سعى بعض الرهبان إلى تهدئة الشباب واحتواء غضبهم حتى يتم اتخاذ الجوانب القانونية والطرق الشرعية بعيداً عن الانفعال الذي يمكنه أن يستغل ضدهم ويضيع من حقهم، وأشار أحد الرهبان البابا شنوده الثالث تحدث في التلفزيون المصري مؤكداً أنه لن يتنازل عن حق الرهبان ولن يقبل بالصلح العرفي، مشدداً على ضرورة تطبيق القانون ومحاسبة الجناة وهذا أيضاً ما أكده الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي على عدم التهاون في حقوق الرهبان والدير، وشدد على ضرورة استعادة حق الرهبان ووقف المهازل المستمرة ضد الدير من قبل الرهبان.


الدكتور عبد الغفار شكر بحزب التجمع أرجع سبب هذا التزايد في الأحداث الطائفية لزيادة التعصب الديني فى المجتمع المصري، حيث يوجد توجّه نحو التدين غير الصحي، وهو ما يعني وجود موقف مسبق من الآخر المختلف في الدين، السبب الثاني كما يراه الدكتور "عبد الغفار شكر" أن الأقباط لديهم شعور بأن هناك تمييز ضدهم، ولديهم ظواهر لهذا الشعور حيث لا يتم تعينهم في المناصب العليا ولا ينجح منهم كثيراً في الانتخابات، والأمر الأخير لهذا التزايد الطائفي هو سبب اجتماعي، حيث أن المجتمع المصري أصبح يميل للعنف في حل أزماته فمع الأزمة الاجتماعية الحالية المتمثلة في زيادة الفقر ووجود فئات مهمشة ومحرومة من أساسيات الحياة فهي تعبر عن تلك الأزمات من خلال العنف أياً كان شكل هذا لعنف وذلك نتيجة عدم القدرة على الحصول على الحقوق، وبحيث أصبح العنف ظاهرة أساسية حتى داخل الأسر المصرية.

والحل كما يراه يتمثل في تمتع المصريين بحرية أكبر في التعبير عن آرائهم حتى تخرج كل الآراء للسطح فيمكن التعرف عليها ومعالجتها في حال وجود خلل فيها، وأيضاً يجب اتخاذ إجراءات تساعد الأقباط على شعورهم بالتمييز فما المانع من تعيين خمسة وزراء، وخمسة محافظيين؟؟، وحينما يحدث ذلك سيقل إحساساهم بالتمييز، وأيضاً مع ضرورة صدور قانون موحد لبناء دور العبادة، وعلى الرغم من بعض هذه الحلول إلا أن الدكتور "عبد الغفار شكر" يرى أن الحل النهائي يتمثل في الديمقراطية الحقيقية.


الهوامش
بعض المواقع الالكترونية التى رصدت الأحداث الطائفية

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 14






























4 Jul 2008 - 21:09

14- الراسل : منصور وغالب

اعتقد انة حان الوقت للدعوة الى محكـــــــــــــــــــمة دوليـــــــــــــــــــــة. طالما المحاكم المصرية مش معتبرانا من شعب البلد ومن يعتدى علينا لايعتبرونة يستحق العقاب.
واللى خايف على سمعة البلد يروح يسأل الحكومة ساكتين على الظلم اللى بيحصل لنا لية.

4 Jul 2008 - 19:19

13- الراسل : تامر

الأحداث الطائفية ...........هل يستفيد النظام الحاكم منها ؟
بالطبع نعـــــــــــــــــــــــــــــــــــم

4 Jul 2008 - 19:01

12- الراسل : CLF

مصر: تدريب على "مواجهة الفكر الشيعي"

نشرت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة الواسعة الانتشار أن وزارة الداخلية بدأت الاستعانة ببعض علماء الازهر في مصر لتدريب ضباط أمن الدولة على طريقة مواجهة الفكر الشيعي. ونقلت عن أستاذ الثقافة الإسلامية في كلية الدعوة رئيس جبهة علماء الأزهر المنحلة عبد المنعم البري ان وزارة الداخلية المصرية استدعته مع عدد من العلماء المتخصصين في دراسة المذاهب الشيعية "لإلقاء محاضرات لضباط جهاز مباحث أمن الدولة داخل عدد من السجون ومقرات الجهاز عن الفكر الشيعي والمذاهب الشيعية وخطط اختراق البلاد السنية".

(ي ب أ)

4 Jul 2008 - 18:37

11- الراسل : خفرع

الي خالي شفيق بن بطرس ((((( عبدة طناش ))))) في شرم ما ينفعناش

4 Jul 2008 - 17:44

10- الراسل : مصرى فاهم

الى الاخ/الخلاصه تعليق7
نعم ما قلته صحيح بس قبل ما قلته او ب الاحرى لكى يتحقق ما قلته على الكبار من كلا الجانبين الوقوف بصلابه ضد كل ما هو موتور مخلول العقل
على الجميع ان يدرك رضو او لم يرضو الاديان ستظل لقيام الساعه ولكل واهم انه بمقدوره هو وشوية عيال ماجورين سيمحون دينا من مصر او غيرها بلتاكيد هم مهابيل صح ولا 00لا
كل ما ذكر من حوادث فى المقال كان ولا زال هدفها فى الاصل شق المجتمع المصرى القوى بصمود ابناءه من كلا الجانبين 000
فقوى الاعداء 00اعداء هذا البلد المؤمن اردات بدلا من الدخول معها فى معارك حربيه تخسر فيها بشر وعتداد ان تستاجر بعض مهاويس الدين ليقومو بلعمل على هد هذا البلد عوضا عنها 00
من الرابح من تطاحن المصريين سويا ؟؟؟؟؟؟؟
اليسم اعداء هذا البلد 000
من يتوهم انه يعمل لصالح الله فهو مؤكد واهم يا ساده 00
الله العادل لم يامر دين مهما كان بلقتل للحصول على حق من حقوقه 00ف الله كفيل باسترداد حقه ممن يعصاه 000
نعود للاخ/الخلاصه احيانا تكتب فاحترم رائيك وفى بعض الاحيان تكتب فاصب بخيبة الامل 000نصيحه من فضلك لاتتردد فى قول الحق لتكون لك مصداقيه
امل هذا البلد الحبيب فى ابناءه المستنيرين المخلصين 000
انار الله الواحد قلوبنا وعقولنا وارشدنا لما فيه خير بلدنا 0000

4 Jul 2008 - 16:31

9- الراسل : شفيق ف بطرس

أرفع لكما قبعتى الأمريكيه بكل إحترام وإجلال ياشباب الأقباط متحدون وأفتخر بكل أعمالكم هوه ده الكلام والشغل برافووووووو برافوووووووووووو ربنا ينجحكم كمان وكمان والى المزيد من الروائع أمتعتمونا بعملكم المتكامل وأضيف فى غياب القانون وهيبة الدوله يلعب بنا الإرهاب من الداخل ومن الخارج بمنتهى الحرية والبساطة واللى يخرب يخرب واللى يحرق فى كنايس يحرق واللى يقتل ويعذب أقباط يعمل وعبده طناش فى شرم مابيسمعناش

4 Jul 2008 - 11:29

8- الراسل :

نفسي وامنيتى ولو لمدة شهر واحد كل المسيحيين يتضامنوا في مقاطعة جريدة الاهرام اللى خبيرها الاستراتيجى ضياء رشوان المتشدد ضد المسيحيين والمدافع عن الاخوان الارهابيين على خط مستقيم
فلا ننشر فيها نعي ولا نشتريها ونعرب عن السبب ساعتها ستتاثر جدا الجريده ومن هنا كل الجرائد الاخرى يقيمون لنا الف اعتبار

4 Jul 2008 - 10:19

7- الراسل : الخلاصة

يعملها الاطفال الصغار من الجانبين ويقع فيها الكبار العقلاء
- امراض المجتمع ( الجهل الفقر المرض) هي اسباب الفتن الطائفية.
- العلاج=-
1- محو امية المجتمع دينيا من الطرفين.
2- تطبيق النظام الديمقراطي السليم الذى يحجب جميع النزعات عن كافة المحاكم
3- الحاكم العادل قدوة للطرفين.
4- لايحاسب انسان انسان عن معتقداته هذا اختصاص الله عز وجل.
5- شفافية النظام في تطبيق القانون تبث الثقة في قلوب الجميع.

4 Jul 2008 - 10:04

6- الراسل : مفاجاءه .شراره

الى كل من يهمه الامر فى قضيه الاقباط عليكم الاهتمام بالاتى............ اولا تاريخ الاقباط ...2ثانيا اثارنا القبطيه...3ثالثا. الحراس الذين هم على الكنائس ..4 .رابعا اللغه القبطيه..5..خامسا وظائف الاقباط فى كل وزارات واعمال الدوله..وهنا نبداء الحديث سويا ونتجه الى كل نقطه من هذا الموضوع فنبداء ب تاريخ الاقباط تم محو قضيه الاقباط كليه من كل مجالات الحياه اين تاريخ الاقباط فى الكتب المدرسيه والجامعات انهم يتعمدون تمث تاريخنا العريق الشريف من ايمان وعلم فرعاه الاغنام تعلموا من اقباط مصر الكثير والكثير واخذوا كل شئ لهم العلم الارض الحكم الوظائف الخ الخ.... اما النقطه الثانيه لم نحن بعيدين عن اثارنا القبطيه اليس من حقنا اعتناء بكل اثارنا القبطيه والحفاظ عليها بكل وقار واليس من حقنا وظائف خاصه فى هيئه الاثار والمساحه لتسجيل كل اثر قبطى يعثر عليه افيقوا ايها الساده المسيحيين عامتا.؟لانه يتم احيانا العثور على اثار قبطيه ويتم تدميرها ومحوها من الوجود لان بكل تاكيد كل الموظفين والعمال هم من المسلمين فتخيلوا مثلا عند حفر مكان ما ويتم العثور على اثار قبطيه او اجساد قديسين او شهداء مسيحيين قتلوا على يد المحتلين من المسلمين ارجوكم تخيلوا الموقف ارجوكم ارجوكم...ثالثا. اليس من حقنا والاولى نحن المسيحيين بهذه الوظائف لماذا يعين شرطى مسلم على الكنيسه اتعتقدون للحميه ههههههههههههه..ههههههههههههه,...........
..هههههههههههههههههههههههه اقول لكم ايها الساده القصه الحقيقيه.. اولا كل شرطى على باب اى كنيسه ينقل اول باول ماذا يدو وماذا يحدث داخل كل كنيسه وينقلون اى زياره خاصه ومهمه للكنيسه....تجوا نتكلم بصراحه هاتوا لى اى شرطى اطلق النار على اى معتدى على اى كنيسه لقد تم كل اعتداء على سمع وبصر الشرطى اللى المفروض بيقوم على حراسه الكنيسه لكن هيهات انها ليست مسؤليته وليس عنده امره بكده بل الامر انه لايفعل اى شئ سوا الاتصال بالشرطه ومع ان الشرطى اللى على باب الكنيسه بينام وبياخد تعسيله وبياخد هدايا ماديه وعينيه واكل وشرب له ولافراد اسرته وغير العيديات فى كل عيد الخ تخيلو وعيشوا هذه المواقف ارجوكم..رابعا اللغه القبطيه.. اين تعليم اللغه القبطيه ولكن لى عتب هذه المره على الكنيسه لان مش كل الايبارشيات والمطرانيات تهتم بهذا الموضوع اللى هو مهم بطريقه(مهمه جدا جدا جدا) لان اللغه عنصر اساسى فى حياتنا القبطيه اننى احس بغيره ممرضه عندما اسمع الاخوه الاسريانيين الاشوريين والكلدانيين وهم يتكلمون بلغتهم وظلوا يحتفظوا بلغتهم التى تعطيهم قوه خاصه فى التعامل مع بعضهم البعض صدقونى اللغه قوه خاصه وهى من اساسيات الحياه اعرف ان الكنيسه بداءت تعلمنا لغتنا الاصليه لغتنا الام لكن كل ما اتمناه مهم جدا(نريد ان نعلم الاولادنا لغتنا القبطيه ليسه فقط فى الالحان الكنيسيه لالالالالالالابل ايضا والتحدث بها فيما بينننا وفيما يخصنا ادعوا الى الله ان يمد عمرى مائتين سنه حتى ارى فيه اليوم واشوف فيه الاقباط يتحدثون لغتهم القبطيه ويصلون القداسات كلها باللغه القبطيه وميكنش مقاطع فقط.. انا حزين لذلك)...؟ناتى الى النقطه الخامسه اين مطالبتنا وحقوقنا فى كل هذا السالف ذكره وايضااين وظائفنا فى كل وظائف الحكومه عندما يكون اسمك مسيحى وبطاقتك مسيحى فيقولون ههههههههه فوت علينا بكره .ههههههههههههههههههههههههههه؟لايوجد وظائف للمسيحيين الا الفتات القليل اين نحن من وظائف الشرطه التى تقبل واحد فى المائه فقط ولازم كمان يكون له واسطه ومعاهم مائتين وخمسين الف جنيه ههههههههههههههههههههههههههههههه؟ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بقول لكم ايه تصبحوا على خير هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههه اصلى مبسوط جدا جدا جدا ههههههههههههههههههههههههههههههههههه..قبل
ان اقول لكم سلام؟. اين حقــــوق الاجــــيـــــــــــــــالال الـــقـــــادمــه انها مـــســــــــــــــؤليتنا جـــميـــــعا اين حقوق الاجيال فى هذه الخمس نقاط.... الله فى عونهم

4 Jul 2008 - 08:16

5- الراسل : خفرع

طالما النظام شخصاني دكتاتوري ولا توجد شفافية في الحكم والاقتصاد والسياسة ولا توجد ديموقراطية في الحكم وتداول للسلطة !!! سوف تستمر هذة الاحداث لان من مصلحة النظام في (((((( بقائة وإستمرارة )))))) إستمرار هذة الاحداث !!!! لان هذة الاحداث تجعل الجبهة الداخلية مفككة وضعيفة وبالتالي ضغط الجبهة الداخلية لتغير النظام يصبح شبة معدوم !!! وسياسة النظام هي ((((( صناعة الحدث !!! ))))) وفتش عن الاحداث المجتمعية مثل الفتن الطائفية وخلافة فهي صناعة امنية !!! وكذلك التيارات الدينية الجهادية وتفريعاتها وإنسلاخاتها كلها صناعة أمنية !!! والشيئ لزوم الشيئ

4 Jul 2008 - 05:25

4- الراسل :

ظرة متأنية إلي الأمور توضح بجلاء موقف الدولة من الأحداث المؤسفة , بل المخجلة لأي نظام حكم متحضر. البعض يري موقف الدولة متسما بعدم المبالاة , ولكن واقع الأمر يشير إلي أن الدولة - التي لديها من الإمكانيات الأمنية ما يمكنها من وأد أي فتنة في مهدها وإقتياد الجناة من أقفيتهم إلي أقرب محكمة , وأمام قضاة تراقب حيدتهم لو شاءت - تقف موقف المستفيد الأول , وأدوات العدوان المتكرر هم الجهلة والبسطاء ممن وقعوا تحت سيطرة الخبثاء من الدعاة , بل الأدعياء , الذين بدورهم يتلقون تمويلا سخيا من البدوي السفيه المفتون الجاهل , القابع إلي الشرق, عبر البحر. هؤلاء الجهلة تم توجيه أنظارهم ببراعة عن مشاكلهم الأولي وهي توفر العمل والسكن والغذاء وباقي الخدمات الضرورية - من صحة وتعليم , الخ - إلي عدو توهموا وجوده , وهم أقباط مصر, والدولة سعيدة بكل هذا لأن هؤلاء البسطاء لو اقتنعوا بأحقية الأقباط في العيش مثلهم , لتوجهوا علي الفور إلي مطالبة الدولة - التي يصمها البعض بالرخاوة وهي أبعد ما تكنون عن ذلك - بمعيشة أفضل وخدمات أحسن.
في هذا الصدد أتفق تماما مع د. سامر سليمان , فقد أصاب كبد الحقيقة.
سامي يوسف

4 Jul 2008 - 01:33

3- الراسل : سمير

ارجوكم نشر هذا الموقع الأالكترونى للعريضة التى يقوم بها شباب االأقباط فى استراليا لوقف الأنتهاكات اللاانسانية والعنصرية ضد الأقباط المسالمين فى بلدهم الأم مصر ارض اجدادهم:
http://www.petitiononline.com/coptic/petition.html

4 Jul 2008 - 01:25

2- الراسل : Australian Coptic

The Main problem is that Moslems do not get unished for their attacks on Christians 'lives and their properties.No Moslems have ever been convicted for killings of Christians over the past 30 years in Egypt.Shame,Shame,Shame,Shame

3 Jul 2008 - 23:33

1- الراسل : salam

لا نريد محافظين او وزراء دة حيبقى نقمة على المسيحيين مش فى صالحهم المطلوب اقرار القانون على الجانى فقط
عدم قلب الحقائق وتشيع التهمة ومعاقبة المجنى علية
بلاش الجلسات العرفية و الموازنات الظالمة فقط
كلة يتحل لوحدة

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح