الأنشطة الصيفية بالكنيسة ما لها وما عليها

27/06/2008 - 07:18:09 CEST


الشباب يقولون: عبر أنشطة الكنيسة نتعلم العقيدة ونمارس الترفيه
كمال زاخر موسى: غياب المجتمع عن النشاط الاجتماعي ملأته الأنشطة الكنسية 
القس إبراهيم عبده: أنشطة الكنيسة تبني الفرد بقيّم راقية
تحقيق-باسنت موسى

مع نهاية العام الدراسي تشهد الكثير من الأسر المصرية حالة يمكننا أن نسميها بأنها نوع من الدوران حول الذات  ليس سببها فقط انتظار النتائج الدراسية للأبناء وإنما من الكيفية التي سيقضي بها هؤلاء الأبناء أوقاتهم طيلة ثلاثة شهور هي مدة الأجازة الصيفية، في بعض الأحيان وخاصة عندما ينتمي الأبناء لأسر من طبقة اجتماعية مقتدرة مالياً يساعد الآباء أبنائهم في الالتحاق بأنشطة اجتماعية تدربهم على اكتساب مهارات شخصية وربما معرفية جديدة ،لكن ولأن الغالبية العظمى ينتمون لطبقات اجتماعية متوسطة ومادون المتوسطة فأن حصولهم على ذات الفرصة من التدريب وتنمية المهارات خلال فترة الصيف يعد أمر صعب أو ربما غير قابل للتحقيق لذلك تحول أو لنقل أضيف لنشاط الكثير من المؤسسات الدينية وخاصة المسيحية أنشطة اجتماعية وترفيهية للشباب تظهر بشكل أكثر وضوحاً عن أي وقت بالعام في فترة الأجازة الصيفية، حول تلك الأنشطة وماهيتها وتفاعل الشباب معها ورؤية من هم خارجها لها ولتأثيراتها الإيجابية والسلبية كان لنا هذا التحقيق...

"مينا" 18 عام يلتحق سنوياً في فترة الصيف بالأنشطة التي تقدمها له الكنيسة القريبة من محل سكنه، وتحديداً النشاط الذي يجعله أكثر فهماً للكتاب المقدس ونصوصه والتدريب على أداء الألحان الكنسية باللغة القبطية، ويرى مينا أن تلك الأنشطة تساعده على أن يفهم بما يؤمن ليمارس بعد هذا الفهم الطقوس الإيمانية عن وعي كما يقول.

"ماريان" 16 عام تشارك في الأنشطة التي تقدمها لها كنيستها وخاصة فريق الكورال وذلك لكونها متأكدة من أنها تمتلك أذن موسيقية وصوت عذب، لذلك تعكس شعورها هذا عبر تأليف كلمات لترانيم دينية تروي حالات إيمانية بأداء مميز يسعد السامعين ويسعدها هي أولاً كما تقول حيث تشعر بالتحقق من خلاله.

"فادي" 20 عام يقول: لا أستطيع أن أشير أنني أتعمد سنوياً الاشتراك في الأنشطة الكنسية الصيفية وذلك لأنني لا أجد غيرها سبيلاً لقضاء الوقت وبالتالي أنا هنا لا أختار بين أنشطة الكنيسة وأي نشاط آخر قد يكون جذاب بشكل أكبر، خاصة وأنني لست من الذين يشعرون بالحاجة لأن يجعلوا أجازة الصيف فترة دراسة روحية وكتابية فأنا أدرس طوال العام ولا أحتاج لأن أدرس بالأجازة أيضاً، كما أنني أحب الرسم وأريد أن أشارك في أنشطة تساعدني على أن أتطور فيه وهذا مالا توفره الكنيسة وحتى لو تم توفيره أعتقد سيكون الرسم قاصراً على الأيقونات الدينية فقط لذلك سأحاول أن أجد مكان عام  جيد ورخيص لتعليم الرسم الحقيقي.

"نرمين" 15 عام لا تتخيل أجازة أخر العام من دون المشاركة بالأنشطة الكنسية، وإن كانت لا تستمع بها بشكل مطلق إلا أنها اعتادتها كوسيلة لقضاء فترة طويلة كالصيف، خاصة وأنه عبر تلك الأنشطة تتمكن نرمين من الذهاب مع أصدقائها بالدراسة والكنيسة لزيارة أماكن ترفيهية جيدة بأسعار تناسب أسرتها.

"مايكل" 17 عام يرى أن الأنشطة التي تقدمها الكنيسة بالفترة الصيفية تساعده كثيراً في أن يتخلى على عدد من الكثير من السلوكيات السيئة المرتبطة بالفراغ كالنوم لفترات طويلة ومشاهدة الأعمال التليفزيونية غير الجيدة، ويذكر أنه منذ أن بدأ نشاط دراسة الكتاب المقدس والكرة بالكنيسة وقد تغير تماماً كما يقيم ذاته بحيث أصبح أهله يفخرون بسلوكياته الجديدة النابعة من شعوره الجديد بأهمية الوقت واستثماره.

 "ناردين" 21 عام تشارك مايكل رؤيته بأهمية وفائدة الأنشطة الكنسية لكنها مع ذلك تشعر ببعض الأسف كما أوضحت لنا حيث أصبحت تجد أن بعض القائمين على تلك الأنشطة بالكنيسة، وخاصة تلك التي يلعب فيها التنافس دور كبير يفتقدون لروح العدالة في التقييم بل ويدفعون في بعض الأحيان للنجاح والفوز في المسابقات وفق رأيها أناس لا يستحقون.

 "ماركو" 22 عام يقول: منذ أن كنت طفلاً وأنا أشارك في الأنشطة الكنسية الصيفية وحقيقية تلك الأنشطة جعلتني أكثر إيماناً بعقيدتي لكونها ساهمت في تفسيرها لي، كما أنني الآن أصبحت أشارك كمعلم وناقل للمعرفة الدينية والخدمة الاجتماعية للأجيال الجديدة الصغيرة وهذا ساعدني في أن أشعر بأن لي كقيمة كإنسان في مجتمع لا يعترف بذلك خارج أسوار الكنيسة، هذا بالإضافة إلى أن تلك الأنشطة تساعدني على الاختلاط بزميلات قد تصبح إحداهن زوجة للمستقبل.

الكاتب والمفكر "كمال زاخر موسى" قيم لنا تلك الأنشطة الكنسية وتأثيرها قائلاً: النشاط الكنسي في ظل غياب الأنشطة الاجتماعية التي ينبغي أن تقوم بها مؤسسات المجتمع يعد أمر مرغوب جداً لكونه يسد احتياج الكثير من الأبناء خاصة في ظل عجز غالبية الأسر على إلحاق أبنائهم بأنشطة اجتماعية ومعرفية جيدة لارتفاع الكلفة المادية لعضوية الأندية الكبرى هذا بالإضافة لتحول مراكز الشباب الحكومية وخاصة في الأحياء الشعبية إلى أوكار للمخدرات والأشياء غير الأخلاقية.

هناك أيضاً في مصر تنامي لسلوكيات الفرز الطائفي مما يؤدى إلى شعور الشباب المسيحي بعدم القدرة على الانسجام مع المجتمع الذي يرفضه لذلك يلجأ للكنيسة في محاولة لإيجاد اندماج اجتماعي والقيام بنشاط بناء في ذات الوقت والكنيسة استوعبت هذا الاحتياج لأبنائها ونجحت بالفعل في إشباعه بشكل يمكننا أن نصفه بأنه معقول نسبياً خاصة في ظل وجود قيادات متوازنة ومتفتحة كنيافة الأنبا موسى والأنبا روفائيل في خدمة قطاع هام وحيوي وهو قطاع الشباب، لكن الخطر يكمن في أن تلك الأنشطة قد تساهم في جعل الشباب المسيحي أكثر بعداً عن أوجه الحياة الاجتماعية العامة والانكفاء على الذات والكنيسة فقط وهذا بالطبع وللأسف يحرم المجتمع من الكفاءات القبطية التي هي بحق مميزة فسيكولوجية الأقليات دوماً ما تؤكد أن الأقليات هم فئات مميزة وهم كذلك بمصر لكنهم غير بارزين بالصورة الواضحة لكونهم غير مشاركين اجتماعياً بالشكل الكافي لذا يجب على أعضاء مجلس الشعب أن يتفاعلوا مع مشكلة عدم الاندماج والتفاعل الكلي للأقباط بإعداد دراسة تعيد ترتيب النشاط الاجتماعي داخل المجتمع حتى لا ينحصر الأقباط ونشاطهم داخل الكنيسة.

على الجانب الآخر يرى موسى أن المؤسسات الدينية الإسلامية تقوم ببعض الأنشطة الاجتماعية لكن ليس بذات درجة ونجاح الكنيسة وذلك لأن درجة احتياج الشباب المسلم لتلك الأنشطة ليس بدرجة احتياج وإلحاح المسيحي خاصة وأن تلك الأنشطة تحقق بالإضافة لأدوار الإشباع المعتادة للشباب نوع من الحماية للهوية والخصوصية  القبطية.

وعن السلبيات التي تعوق تطور تلك الأنشطة الكنسية في الاتجاه الصحيح يقول موسى: الكنيسة الكاثوليكية استطاعت أن تخطو خطوة جريئة جداً حيث منحت حق المشاركة في كافة أنشطتها لكل المصريين بعض النظر عن عقائدهم الدينية وهذا حقق ثراء كبير في التواصل بين المشاركين من الشباب وغيرهم فلما لا تلجأ باقي الكنائس لذات التوجه خاصة وأن الكنيسة هي مستشفى للنفوس جمعياً، هناك أيضاً حاجة لجعل المشرفين على الأنشطة الاجتماعية الكنسية والتي أثبتت نجاحها من الأفراد الذين لهم باع في العمل الاجتماعي وليس الديني أي ليس من الضروري أن يدير دوماً رجل الدين النشاط الكنسي الاجتماعي.

القس "إبراهيم عبده" راعي كنيسة أبي سيفين والشهيدة دميانة بشبرا يقول حول تلك الأنشطة الكنسية: الكنيسة ترعىَ أبنائها وتشبع احتياجاتهم على كافة المستويات لذلك ما تقدمة لهم من أنشطة صيفية وغيرها ما هو إلا جزء من الرعاية الواجب على الكنيسة القيام بها ونجد من تلك الأنشطة ما هو عقائدي وطقسي لشرح وتفسير الإيمان هذا بالإضافة للأنشطة الاجتماعية الأخرى التي تسعى الكنيسة من خلالها لترسيخ القيم المسيحية التي قد لا يشجع المجتمع على نموها وعلى الكنيسة دور لتنميتها داخل نفوس أبنائها لتحميهم من القيم العالمية التي قد تستغل وقت الفراغ الذي يعانونه لدفعهم لسلوكيات تضر بهم أولاً وبمجتمعهم ثانياً.

إطبع الصفحة اخبر صديقك عدد التعليقات: 21






























1 Jul 2008 - 23:51

22- الراسل : الى الاخ to copts

انت شخص ... الفكر ومهاجم
ارجوك راعي آداب الحوار

1 Jul 2008 - 21:03

21- الراسل :

يبدو أن بعض المعلقين لم يقرأوا الحوار أو ربما قرأوه ولم يتوقفوا عند كلماته ، وهم غالباً من اصحاب الثقافة السماعية ، واصحاب نظرية " القولبة " التى تضع المرء فى قالب محدد من صنع مداركهم وفهمهم للأحداث والقراءة المبتورة ، ونصرة من يحبون ظالمين أو مظلومين ، ولهم عذرهم فهم ابناء ثقافة مغايرة مبتسرة
اتمنى ان يملكوا القدرة على النقد الموضوعى
وهى خطوة تتطلب قدرة اولية على الفهم الصحيح للمسيحية وللحوار وللإختلاف

1 Jul 2008 - 10:20

20- الراسل :

الاخ الفاضل الغلبان ، تعليقك فيه كثير من اسمك أو اللقب الذى اخترته ، إذ يبدو أنك لم تقرأ جيداً تحليلى للظاهرة ، أو لعلك قرأته ولم تستوعبه ، وهذا أمر متوقع فى غياب ثقافة قبول الأخر ، وفى ظل الانكفاء على الذات وعدم استيعاب تعليم الكنيسة ، ومن ثم غياب الحوار الموضوعى ، فقد قلت بأن الكنيسة نجحت فى تعويض غياب عمل مؤسسات أخرى فى العمل الإجتماعى واشدت بوجود قيادات مستنيرة ( انبا موسى وانبا رافائيل ) لكن الخطر يبقى قائما إذ بهذا نعمق الفرز الطائفى وحرمان المجتمع المصرى من كفاءات وقدرات ومساهمات جزء اصيل منه وهو الاقباط ، ولن تحل مشاكلنا وازماتنا بعيداً عن ارضية المواطنة التى تعتمد فى اساسها على المشاركة فى الهم العام ، ولم أقل يوماً اننى امثل الاقباط لكننى ومعى اخوتى فى التيار العلمانى نمثل توجهاً مؤثراً وايجابياً فى المشاركة ، ولعلك تابعت المؤتمر الثالث للعلمانيين ـ وإن كنت اشك فى ذلك ـ ووقفت على المشاركات فيه وتوصياته الإيجابية
عزيزى الغلبان
هل من عودة للمنهج المسيحى فى الحوار ، الذى يؤكد على الحوار الموضوعى ، ولا يعرف فى لغته التكفير والتخوين ورمى الناس بتهم تفتقر للدليل وتنساق وراء الشائعات
اتمنى ذلك
ولك محبتى وتقديرى
كمال

28 Jun 2008 - 21:11

19- الراسل : شفيق ف بطرس

أخوانى واحبائى الكرام جميعا منهم أستاذنا المحبوب رؤوف رياض والأستاذ المحبوب عبدالله الغلبان نعمة وسلام للجميع وبعد ياجماعه دى وجهات نظر وانا لا أقصد الأعتراض على نشاطات الشباب داخل اسوار الكنائس أبداً أومال هايروحوا فين غلابه والدوله نايمه فى العسل نوم والمقصود هنا خوفى على شبابنا وان يخرجوا للحياة منطويين وكلهم خوف من الآخر فلازم نطعم نشاطهم هذا بنشاطات أخرى أو أعمال تخدم البيئة والوطن وممكن تكون مشتركه كمصريين هذا لو لم يعرض بناتنا للخطر او المعاكسات وممكن أن أكون مخطىء ولكن أرفض أن أكون فى مكان يفهمنى من خلاله احبائى غلط وارجو ان تعذرونى وتسامحونى لتسببى فى مضايقتكم ولكنى اردت ان اوضح ما قد قصدته

28 Jun 2008 - 17:29

18- الراسل : Abdolla Ghalban

أولا أعتب على الفاضلة "باسنت " لأنها أقحمت كمال زاخر في الموضوع
فهو لا يعبر عنا أبدا فهو الشريك المخالف دائما والمهاجم الكنيسة على طول الخط
ثانيا لم أجد تعليقا مناسبا سوى تعليق الأخت " لوزة " بارك الله فيها وفي حكمتها
وأضيف أننا لن ننعزل ولن نتقوقع بل تجدنا منفتحين ومتفتحين و متحدين بعضنا ببعض مع السيد يسوع المسيح وأخيرا خسارتك يا سيد "شفيق "

28 Jun 2008 - 17:18

17- الراسل : to copts

مين اللى قال ان كمال زاخر مفكر قبطى و كمان عاوز يحط الذئاب مع الحملان مع ان السيد المسيح نفسه قال لا خلطه للخير مع الشر او النور مع الظلمه , ارحمونا يرحمكم الله .

28 Jun 2008 - 16:59

16- الراسل : لوزة القبطية

استاذ شفيق
اؤيدك طبعا فى ان ليس كل المسلمين اشرار وليس كل المسيحيين ملائكة
ولكن انا اتكلم عن اغلبية - يا عزيزى التيار الاصولى يسير بسرعة وبسهولة ويحصد كل يوم من العقول اكثر مما يلفظ وطبعا فى ظل ظروف الدولة التى لاتسر لا عدو ولا حبيب الموضوع فى تزايد مستمر
وانا بصراحة داخل كنيستى لم اقابل احد هؤلاء المسيحيين "الاشرار" ـ انا لم اقل ان الجميع قديسين ولكن على الاقل دماغهم نظيفة لم اجد يوما فى اعين احدهم هذه النظرة الشهوانية التى اراها بكثرة فى الموصلات العامة وفى الشارع المصرى
يا عزيزى انا اتكلم من واقع خبرة شخصية لفتاة عاشت فى وسط هذا المجتمع 30 سنة من عمرها ولا اتكلم من فراغ
هناك كثير من المسلمين رائعين وممتازين وعلى راس راسى من فوق..... ولكن اين هم؟؟ لا اسمع صوتهم الا على الجرائد الالكترونية غير الرسمية
انا اعرف ان شيخ الازهر مثلا انسان جميل ومعتدل ولكن هل يستطيع باعتداله هذا ان يمنع شحن الكراهية الذى توغل فى الشعب من ايام الشعراوى الى الآن؟؟؟؟
هل يستطيع احد ان يمنع اى شيخ يقول فى المواصلات العامة الآية "العظيمة" التى تكفر اخوتك فى الوطن "كفر من قال ان المسيح عيسى بن مريم هو الله .....الخ" وعلى فكرة انا سمعت هذا الكلام باذنى
هل يستطيع هؤلاء المعتدلين ان يمنعوا الامهات اللاتى تربين اطفالهم على الا يلعبوا مع المسيحيين.....!!! حدث هذا امام عينى لابنتى فالطفلة تسالها قبل ان تلعب معها هل انت مسيحية ام مسلمة؟ وعندما علمت انها مسيحية تركتها ورحلت
اين هم هؤلاء المعتدلين؟؟؟؟؟ لكى تطالبنا ان نندمج معهم؟؟ اين هم

28 Jun 2008 - 16:03

15- الراسل : لوزة القبطية

الى الاستاذ شفيق بطرس
كلامك سليم جدا طبعا ولكنه نظرى..... صعب..... بل من المستحيل تطبيقه
كيف اأمن لاولادى ان يندمجوا فى انشطة اجتماعية خارج الكنيسة وسط هذا الهوس الدينى المجتاح البلاد بطولها وعرضها ـ كيف اأمن لابنتى الا ينظر اليها شاب محور تفكيره فى نصفه الاسفل دنيا وآخرة???? ولا تقل لى ان هؤلاء "المتطرفين" ليسوا اغلبية؟؟؟؟!!!!!
فللاسف اصبحوا الاغلبية وفى تزايد مستمر

انا واحدة ممن عشت حياتى داخل كنيستى اكثر مما عشت خارجها
لا استطيع ان اجد الكلمات التى تعبر عن حلاوة ونقاء وطهارة الايام التى عشتها من خلال الانشطة الكنسية التى صرفتنى دائما عن مجرد التفكير فى فعل اى شئ يضر بى او بمجتمعى
والنتيجة ان علاقتى بالمسيح اصبحت قوية جدا ومبنية على الصخر وفى نفس الوقت احترم المسلمين فى الدراسة والعمل ولكن لا استطيع ان اتوغل فى العلاقات اكثر من ذلك واعتقد ان مجتمعى لا يطالبنى باكثر من ذلك
ما الضرر فى كل ما ذكرته؟ نحن لم ننغلق على ذاتنا بل كنا ناجحين فى كافة المستويات الدراسية والاجتماعية والعملية ونخدم مجتمعاتنا بكل امانة وصدق والفضل يرجع لكنائسنا التى ربتنا احسن تربية واعطتنا الحماية من مجتمع يبغضنا وينتظر لنا السقطة ليعايرنا بها......
انا ليس عندى اعتراض على ما تقوله ولكنه كلام نظرى فى ظل الظروف المحيطة

الى الاستاذ العزيز "مصرى مسلم" كلامك يا سيدى على راسى من فوق ولكن المشكلة ان حضرتك بمفاهيمك المعتدلة والمستنيرة اصبحتم قلة وسط العقول المنغلقة
فلسنا نحن من نفسر الآيات على مزاجنا!!! ولكنه الاعلام المحرض منذ ايام الشعراوى والشيخ كشك الى شيوخ يوم الجمعة الذين يشتموننا ويشحنون النفوس ضدنا
وهذا ليس كلام ينقل لنا ولكننا نراه باعيننا ونسمعه باذننا
اتستكثرون علينا ان ننعزل لننعم ببعض الهدوء والسكينة ونبعد عن نظرات الشهوة التى تملا العيون والالسنة التى تقطر كرها.......ماذا تريدون مننا ان نفعل!!!!!
زمرنا لكم ولم ترقصوا!!! .....نحنا لكم ولم تنوحوا!!!!
مطلبنا الوحيد هو ان تتركونا فى حالنا نعيش بهدوء وسلام
سلام

28 Jun 2008 - 15:48

14- الراسل : شفيق ف بطرس

أحبائى المحبوبين... بكل أمانه أقول انه ليس كل المسلمين متعصبين ولا وهابيين وكذلك ليس كل المسيحيين ملايكه وقديسين يوجد الخير كما يوجد الشر فى كل مجتمع وكل تجمع والمراد من كلامى فقط ان نعلم اولادنا حب مصر والولاء لمصر مع كل الحب والأجلال والأحترام للأديان المختلفة وكما أرفض ان يؤسس المرشد العام للأخوان المسلمين معسكرات اسلاميه ومصايف اسلاميه ومليشيات بلبس وزى موحد يشبه مليشيات حزب الله وحماس ،، بنفس القوه أرى ان ننبذ الأنطواء وينفتح القبطى على مجتمعه يعلن عن ذاته وكينونته لكى يعرفه الآخرون ويعرف هو المعتدل من المتعصب ، لأننا بتقوقعنا لشبابنا سنجنى عليهم صدقونى وهذا أخطر لهم من الإرهاب الطالبانى او القاعده نفسها، وللأخت الفرعونه المحبوبه اقول : صدقينى ما أقصده هو العمل على تنوير شبابنا وتشجيعهم ان يحيوا بروح العصر وينفتخوا على مجتمعهم كله حباً فيهم وفى مصلحتهم ، وعندما أقول لأبنى لأ ماتاكلش الكاندى او الشيكولاته فهل معنى ذلك إننى امنعه عن كل طعام و أى حلويات ؟؟ أبداً ، فأنا امنع الإكثار من الحلويات والشيكولاته لأن هذا سيضر أكثر من انه سيفيد ، انا أقول نعمل كل نشاطات ونعلم ولادنا داخل الكنيسه ولكن لا نغلقها عليهم بل نشجعهم على الأندماج فى السياسه ومشاكل المجتمع والإنفتاح على مصر كلها ،، مصر هى الحب والأصل والولاء والأساس قبل كل شىء

28 Jun 2008 - 14:02

13- الراسل : مصرى مسلم

الأخ الاستاذ شفيق بطرس المحترم... سلامي لك وتحياتي وتقديرى لرأيك المستنير ، أتمني من الله أن يكون كل الإخوة المسلمين قبل المسيحيين لديهم هذه الروح الطيبة ، مصر بلدنا جميعا ، بلد كل المصريين من مسلمين ومسيحيين ، الساحة الشعبية والنادى والمسجد والكنيسة هي مصرنا الحبيبة ، ودعونا نكسر حواجز الخوف وأسوار العزلة التي بناها المتحجرون من المتشددين من المسلمين والمسيحيين
والي الإبنة الفرعونة الصغيرة ، لسنا في حرب أديان يابنيتي..وأقول لكي لو أن الدين الاسلامي يدعوا المسلمين الي حرب أصحاب الأديان الأخرى لما نام مسيحي في بيته آمنا وجاره في العمارة مسلم أو العكس... الدين الإسلامي يدعوا الي محاربة من يعلن الحرب علي بلاد المسلمين ومن فيها من مسلمين او مسيحيين او حتي يهود ، وأما قول قردة وخنازير ، فأرجوا أن يقوم رجال الدين المسيحي والمفروض فيهم الفقه المسيحي والاسلامي أو غيره بشرح المقصود في القرآن من ذكر عقاب الله لقوم من بني ا سرائيل عصوا الله فمسخهم عقابا لهم علي كثرة عصيانهم ... وقد عاقب الله كل قوم عصوه كما أغرق العصاة من قوم فرعون والعصاة من قوم لوط والعصاة من الأقوام الأخرى ... وشكرا لسعة الصدر ورجاء تفضيل الانفتاح والمشاركة علي الانغلاق والخوف والتقوقع ،

28 Jun 2008 - 13:18

12- الراسل : إلى: شفيق ف بطرس

أنا مقتنع بكلام الأستاذ شفيق اننا من الأفضل أن نندمج في المجتمع .
أنا طول عمري باشترك في أنشطة الكنيسة لكن في الثانوية طلعت رحلة مع وزارة التربية لأوائل الثانوية - يعني ناس المفروض مخها متفتح - و على فكرة الموضوع ده كان من حوالي ١٣ سنة ..

المهم كنت أنا و واحد تاني في إبتدائي بس اللي مسيحيين و كانوا فاكرين اننا من كوكب تاني.. الأتوبيس كان على طول مشغل قرأن . برنامج الرحلة كان بيقف خمس مرات علشان الصلاة.. طبعاً الرحلة كنت شباب بس ..كنت حاسس اني في رحلة إسلامية . الحق يقال إن الناس كنت محترمة وتعرفت على ناس جميلة أوي بس الجو صعب أوي .
أنا لازلت مقتنع إن الحل في مزيد من الاندماج مع الاحتفاظ بالهوية و إحترم الاخر..يعني مثلاً أما كانوا بيصلوا كنت بدخل الأوضة وأصلي نفس الصلاة بالإجبية.. و د خلاهم يسألوا و فوجئوا إن عندنا صلوات ٧ مرات في اليوم ....
الرب يبارك

28 Jun 2008 - 13:06

11- الراسل : رؤوف رياض

استاذنا الغالي شفيق بطرس
معلش اسمحلي ان اختلف معك هذة المرة وانت نفسك قولت انة رأي مختلف , فكيف نضع اولادنا مع من ينادون بالحقد والكراهية والقتل والعنف ونحن نعرف ان خميرة صغيرة تخمر العجين كلة هذا من ناحية ومن الناحية الاخري التشويش والتضارب ليس نافع او مفيد للنشئ فبالرغم من ان المسيح لة كل المجد قال دعوهما ينميان كلاهما معا الي يوم الحصاد فقد اوصانا ان نكون بسطاء كالحمام وحكماء كالحيات

28 Jun 2008 - 12:25

10- الراسل : Tina

I am one of those people who grew up in the church and participated is all the activities and i would spend the whole summer in those activities and I have to admit, it really builds the personality, it gives self confiedence and social skills. It helps the spirit and the personality grows and i benefited very much from it. Now that I go to work with muslims, they ask me is there anything you cannot do? I can't really explain how I learned many different things from music to sports to singing.... but the truth it was because of church activities. Those who criticise this have no idea how great it is for the kids. Now we do the same for the kids, and we see how they grow and how their personlity changes. After all it should be the school that does that but unfortunately schools in egypt are becoming so useless, we now give extra classes for reading and writing

28 Jun 2008 - 11:44

9- الراسل : نشأت

تحقيق رائع أهنئك عليه
رأي الشباب عن المهرجان يوحي بخطورة ما يشعر به شبابنا من عنصرية ,, كما أن الشباب يتكلم عما يتبع في الكنيسة فقط وليس هناك أي تجربة مع المجتمع المحيط,, إذا تم عزل الشباب عن المجتمع في هذه السن ولكن سيأتي يوم يجد الشباب المنغلق هذا "وهم أمثلة أصحاب الرأي في التحقيق" يجدون أنفسهم أمام حقيقة المجتمع فيفشلون في التعامل مع باقي أفراد المجتمع من الديانات الأخرى,, فينعكس هذا على قراراتهم ,, فيأخذون الحلول السهلة وهي ترك البلد والهجرة ,,, أو ترك المجتمع والتمحك في أبواب الكنيسة في غيبية للعقول فيتفرغون للخدمات وترك الحياة في نوع من أنواع الدروشة,, والرد القاطع في هذا المقال:
http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=102734
مع تحيات نشأت المصري

28 Jun 2008 - 10:11

8- الراسل : American Coptic

I would STRONGLY advise All Coptic youth "Be away from befriending Moslems".Coptic people have had enough of kidnapping,rape and Forceful conversion to Islam as a result of the so-called"Social Relations".For God's sake keep your children away from All dangers .If you want to socialise go to your local Church's club

28 Jun 2008 - 10:06

7- الراسل : Australian Coptic

I wholeheartedly agree with Comment 5.Don't take things at a face value!! Your viewpoint is too right!! Well said

28 Jun 2008 - 08:09

6- الراسل : خفرع

لي ملحوظة علي الانشطة الكنسية الشبابية الصيفية وهي ((((((( ينقصها التثقيف السياسي )))))) ..... لان المطلوب من الشباب القبطي ان يكون مثقف سياسيا ويتعلم كيف يتصرف ويختار سياسياً وكيف لا يتنازل عن حقوقة مهما كان !!!! أما باقي الانشطة فهي ممتازة

28 Jun 2008 - 04:08

5- الراسل : فرعونة صغيرة

رداً على الراسل # 1
كيف سوف آمن على أولادي وبناتي عندما يخالطون أبناء من يدينون بديانة وصفت من لا يتبعها بكافر وقرد وخنزير!
لا بل وأكثر من ذلك .. ديانة تحث على الجهاد في سبيل الله وقتال الكفار أي غير المسلمون إلى أن يدينون بدين الله!!
غير كل ده حضرتك بتتكلم وكأن الإنعزالية من طرف القبطي المسيحي
وكأنك لا تعيش مثلنا وسط مجتمع مسلم

ألا تستمع إلى خطبة يوم الجمعة .. وأنا متأكدة إنه يقرب لبيتك عشرات الجوامع إن لم يكن أكثر :)
فبالتأكيد الفرصة متاحة لك كل جمعة للإستمتاع بما يلقيه الخطيب في آذان المسلم من شتيمة في الكافرون اي الغير مسلمون

والله أعلم.

28 Jun 2008 - 00:59

4- الراسل :

لي راي ارجو من الاباء الكهنة الاباء الاساقفة ان يتكرموا بعمل بعض من هذة المعسكرات خارج مصر في بلد قريب مثلا مثل اليونان او قبرص لكي يتعرف اولادنا بعضهم علي بعض والشباب يتبادل التعارف والمراسلة لامور روحية وامور ايضا للمستقبل فمن المنطقي ان يتعرف بناتنا علي اولادنا والا فسنتركهم نهبا للضياع لكن اولاد الكنيسة يجب ان يتعرفوا علي بعضهم بعضا خاصة وان كثير من شباب الكنيسة يحتار في اختيار زوجة فالكنيسة مكان طاهر و ابناء الكنيسة اولي ان يتعرفوا علي بعضهم بعضا ا

28 Jun 2008 - 00:59

3- الراسل : JOHN

فى كلام حلو كتير..... بس فى حاجة مش عاجبانى...اننا نرمى اللوم على انشطة الكنيسة نقول ان التمادى فيها يخلى الشباب منعزل...
لأ المشكلة ان مفيش اهتمام اصلا بالشباب فى البلد , و الانشطة الاجتماعية مجلالها محدود وكمان مفيش وعى سياسى اصلا عند الناس كلها, زائد الظروف المادية....يعنى المشكلة قائمة من غير وجود انشطة الكنيسة اللى احنا عارفين اهميتها و دورها....
حاجة تانية محدش جاب سيرتها....
الكنيسة اصلا بتعالج المشكلة دى عن طريق محاضرات التربية الوطنية زى فى اسقفية الشباب...و امتدت لاجتماعات الشباب...زائد المواضيع المختلفة اللى بتقدمها الكنيسة فى علم الاجتماع و القانون و الحاجات العامة برضو من خلال اسقفية الشباب و الاجتماعات....و دايما الكنيسة بتشجع الشباب على الانخراط فى المجتمع على اد مايقدروا وده كلام النبا موسى لينا دايما...

28 Jun 2008 - 00:34

2- الراسل : ثروت صموئيل

أولاً تحياتي للنشيطة باسنت على فكرة هذا التحقيق
ثانياً: لقد حان الوقت أن يخرج شبابنا من قوقعتهم ويلتحموا بغيرهم من الشباب, من المفيد أن يشارك شبابنا في الأنشطة الكنيسة ولكن يجب ألا يكتفوا بذلك وكفنا إنغلاق على أنفسنا

27 Jun 2008 - 23:00

1- الراسل : شفيق ف بطرس

سيكون لى رأى مختلف هذه المره وربما لن يعجب الكثير من الأقباط وهو انى اشعر بأن التمادى فى هذه الأنشطه يجعل الشباب متقوقعون فى شرنقة الكنيسه والمجتمع القبطى فقط وهذا شعور ينمى الأحساس بالبعد عن المجتمع كله ويخرج لنا جيل منطوى على ذاته ولا يعرف الإندماج بحيث نترك الساحه السياسية لكل من هب ودب ومعروف بعد الأقباط عن هذه الساحه مضطرون لأنهم مبعدون اساساً ولكن ولو كانت الدوله مقصرة فى تجهييز النشاطات المختلفة للشباب خلال الصيف فلا يكون النشاط الصيفى داخل الكنيسه وكذلك يوجد نشاط صيفى آخر داخل معسكرات اسلاميه او داخل الجوامع وهذا من أخطر ما يكون ونجعل المجتمع منقسماً على ذاته ، اين قنوات الإتصال إذن بين الشباب مسلم ومسيحى ليعرف كل منهم الآخر ؟؟ أين سيجد هؤلاء الشباب من الطرفين الفرصه للتقارب والتصاحب ومعرفة بعضهم البعض عن قرب ؟؟ كيف نطلب من رجال المستقبل قبول الآخر والآخر هذا منغلق ومتقوقع داخل اسوار كنيسته او جامعه وكأننا أصبحنا فى حارة اليهود .. انى ارفض ان يقال اى شىء ينقص من نشاطات الكنائس وكتر ألف خيرهم،، وناس تقول وهى الدوله عملتلهم نشاطات واحنا قولنا لأ !! لكنى أرد وأقول نحاول ان نجد حلاً ونحاول أن نضيىء شمعة قبل ان نلعن الظلام والحل فى الأندماج والإختلاط والتعرف والبعد عن التقوقع والتعصبيه والإنعزاليه لو أردنا مجتمعاً نظيفاً متعافياً

الاسم :
البريد الالكترونى: (إختيارى)
نص التعليق:

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي موقع الأقباط متحدون


لوحة المفاتيح