|
بقلم-ماجد سمير
دبابيس
*الإضرابات لازالت مستمرة ولا تنقطع من عُمّال لفلاحين لموظفين ومدرسين وأخيراً إضراب بائعوا اللبن في السويس الذي يدل على أن دور الدولة (قطع) تماماً ولم يعد لأي شخص من الحكومة (وش) وكل مسئول يحمل (قسطه) ويختفي من (وش) الشعب الذى بات في مراحل (الغليان والفوران) ولم تعد هناك أيام (قشطة).
*الحملات المرورية التي ضبطت (معوقين) يتولون قيادة سيارات ميكروباص ونقل تؤكد أن حالة مصر (عرجاء) والقانون (مكسح) تماماً ومع الأسف (مثلث) الفساد مستمر ولن يصلح الحال أي (حقيبة إسعاف) و(العاكس الضوئي) سيسبب المزيد من (الزغلله) والصدام قادم لا محالة لأن القانون الجيد شدد على العقوبات دون إيجاد حلول.
*شماتة يعض أفراد الشعب بسبب حريق مجلس الشورى يؤكد أن (نايب) كل فرد فيها لا يغني ولا يثمن من جوع وعلى الحكومة أن تسرع في إيجاد حلول فعلية لأن الشعب (بيصوت) والبلد حقيقي في (نايبة).
*لا أملك أي تعليق على قيام هشام مصباح صاحب الميدالية اليتيمة في بكين أهداها إلى العالم الإسلامي وسبقه أبو تريكة بإهداء كأس أفريقيا إلى العالم الإسلامي أيضاً وعمرو زكي أكد وقتها أن دعاء المصريين المسلمين سبب فوز مصر بالكأس الغالية سوى سؤال واحد: هي مصر رايحة على فين؟
كلام حلمنتيشي
عائدون من الألمبياد.... دون أي ميداليات.... سوى واحدة برونزية.... والكثير من الخيبة القوية.... بالرغم صرف الملايين.... غير المستخبي والدفين..... وما ناب مصر إلا خناقات.... بين حسن وحسن في بعض الإستادات..... فالكل مذنب ومدان.... ونرجو أن يكون الأوان.... قد بان وحان..... وعلى الجميع تقديم الإستقالات.... جزاء الفشل والإخفاقات..... دون مواربة أو وميض.... فسمعة مصر باتت في الحضيض.... ومستوانا المريض.... يجلب لنا العار.... وأكل يديه في الميه..... ولا يوجد أحد يده في النار.
شكة
العتة منذ صفر المونديال حتى خيبة بكين لم يعد يصلح معها نفتالين
|